مددت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأريعاء، اعتقال القيادي في حركة "أبناء البلد"، رجا إغبارية (73 عامًا) من مدينة أم الفحم، حتى يوم الثلاثاء المقبل.
وداهمت قوات الاحتلال فجر اليوم، منزل إغبارية في مدينة أم الفحم، حيث قامت بتفتيش المنزل ومصادرة بعض محتوياته، قبل أن تقتاده إلى معتقل "كيشون". ولم تعلن سلطات الاحتلال حتى الآن عن خلفية الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
يشار إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت إغبارية في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2018 زاعمةً إنه "جرى اعتقاله بشبهة نشر منشورات عبر شبكة التواصل الاجتماعي الذي يشتبه بأنها تحرض على العنف والإرهاب وتأييد منظمات إرهابية، واعتقاله جاء بعد مراقبة سرية لتحركاته عبر الشبكة العنكبوتية"، على حد وصفها وزعمها، وقد قضى حينها عامًا كاملًا في ظروف اعتقال وصفت بالسيئة، قبل أن يفرج عنه بشروط مقيدة.
وجاء في بيان صادر عن المكتب السياسي لحركة "أبناء البلد"، أنه "في ظل ما يحدث من إبادة وحرب على قطاع غزة، ولأنها حرب على الكل الفلسطيني كما أسموها هم، تم اعتقال القيادي في أبناء البلد وعضو المكتب السياسي رجا إغبارية من أم الفحم، بعد أن قامت قوات المخابرات والشرطة في مداهمة المنزل وتفتيشه ومصادرة أعلام فلسطين وهواتف وأجهزة تحت حجة ’شبهات أمنية’".
وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن إغبارية، كما دعت الأحزاب السياسية والجهات المختصة إلى التحرك الفاعل لإسناد والدفاع عنه.
وحملت "أبناء البلد" الأذرع الأمنية المسؤولية الكاملة عن صحة إغبارية البالغ من العمر 74 عاما، وقالت "لا يخفى على أحد حالة السجون والوحشية التي أدت إلى استشهاد عشرات الأسرى نتيجة التعذيب والإهمال الطبي".

