شنّ الطيران الحربي الأميركي، ليل السبت – الأحد، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة ومعسكرات تابعة لجماعة الحوثي في عدة محافظات يمنية، ضمن تصعيد عسكري متواصل منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.
وفي محافظة البيضاء وسط اليمن، شن الطيران الأميركي ثلاث غارات على معسكر تابع للحوثيين في مديرية مكيراس، إضافة إلى خمس غارات أخرى على مواقع في مديرية الصومعة.
كما استُهدفت منطقة السهلين في مديرية آل سالم بمحافظة صعدة شمالي اليمن بثلاث غارات، طالت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين. وفي محافظة الحديدة غرب البلاد، شن الطيران غارتين على مواقع عسكرية للحوثيين في مديرية المنيرة.
ومنذ منتصف الشهر الماضي، يواصل الجيش الأميركي قصف مواقع ومدن في اليمن، ما أسفر عن استشهاد 107 مدنيين، وإصابة 223 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق مصادر طبية محلية. وتسببت الغارات بتدمير مبانٍ سكنية وانقطاع التيار الكهربائي في عدد من المناطق المستهدفة.
وفي هذا السياق، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ إيران ستتحمل المسؤولية عن كل طلقة نار يطلقها الحوثيون، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية وربط الهجمات الحوثية بالدعم الإيراني.

