أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، أنها أُبلغت من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن المسعف أسعد النصاصرة معتقل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني، بعد أن كان مصيره مجهولًا منذ استهدافه برفقة عدد من مسعفي الجمعية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وطالبت الجمعية، في بيان صحفي، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن المسعف النصاصرة، الذي جرى اختطافه قسرًا أثناء تأدية مهامه الإنسانية، في جريمة رافقها إطلاق نار كثيف أدى إلى استشهاد ثمانية من زملائه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وكانت الجمعية قد أعلنت في 30 آذار/مارس 2025 استشهاد ثمانية من طواقمها، إثر استهدافهم من قبل جيش الاحتلال أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في منطقة الحشاشين بمدينة رفح، خلال توجههم لتقديم الإسعاف الأولي لمصابين جراء قصف سابق في 23 آذار/مارس. وقد ظل مصير المسعف التاسع، أسعد النصاصرة، مجهولًا حتى إعلان اعتقاله، كما تم انتشال جثامين ستة من أفراد طواقم الإنقاذ وموظف تابع للأمم المتحدة من الموقع ذاته.
والمسعفون الشهداء هم: مصطفى خفاجة، عز الدين شعت، صالح معمر، رفعت رضوان، محمد بهلول، أشرف أبو لبدة، محمد الحيلة، ورائد الشريف، ما يرفع عدد شهداء جمعية الهلال الأحمر في قطاع غزة إلى 27 منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وجميعهم استُهدفوا أثناء أداء مهامهم الإنسانية.

