Menu

عبد الملك الحوثي: الهجمات الأميركية لا تؤثر على إرادتنا ولا تمنع عملياتنا

الهدف الإخبارية ـ صنعاء

أكّد قائد حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، أنّه "لا جدوى من العدوان الأميركي في الحد من القدرات والضغط على الإرادة في الموقف ولا في منع عملياتنا"، مشيراً إلى أنّ "مسارنا تصاعدي في تطويرٍ أكثر للقدرات العسكرية وامتلاكٍ أفضل للتقنيات العسكرية واكتساب خبرة أكبر".

وأشار الحوثي، أنّ العدو الأميركي استهدف هذا الأسبوع، الأعيان المدنية عبر "أكثر من 260 غارةً بقاذفات القنابل وغيرها"، لافتاً إلى أنّه "على الرغم من بلوغ عدد غارات العدوان الأميركي وقصفه البحري منذ استئناف عدوانه أكثر من 1200، إلا أنّ فشله واضح تماماً".

وأضاف: "كلما صعّد الأميركي، كان موقفنا أكثر قوة وأسهم ذلك في مزيد من تطوير القدرات العسكرية"، مؤكداً أنّ "الجرائم الأميركية كلها تشهد على فشل الولايات المتحدة وتخبطها"، فيما أعلن أنّ قوات الدفاع الجوي تمكنت خلال هذا الأسبوع، من إسقاط 3 طائرات من نوع "MQ9" في أجواء محافظتي صنعاء والحديدة، مشيراً إلى أنّها "الطائرة الأميركية السابعة التي تم إسقاطها خلال هذا الشهر في أجواء حجة وهي الـ22 التي تم إسقاطها منذ بداية عمليات الإسناد".

وأكد الحوثي أنّ "الاحتلال الإسرائيلي عجز لأكثر من عام ونصف، عن "حسم المعركة في قطاع غزة، رغم كل ما يمتلكه من ترسانة عسكرية، وفشل في تحقيق أهدافه بالسيطرة الكاملة على القطاع".

كما أشار الحوثي إلى أنّ "من يساند الشعب الفلسطيني يتعرض لهجمة إعلامية من بعض الأنظمة العربية"، واعتبر أن هذا التشويه المتعمّد لداعمي فلسطين يهدف إلى ضرب أي مسعى للتضامن العربي الحقيقي"، فيما قال إنّ "هناك حالة عمى رهيبة ومخيفة، في واقع الأمة تجاه ما يجري في فلسطين، رغم وضوح المظلومية الفلسطينية والثبات أمام آلة القتل والتدمير".

وأكّد أن "حجم الصمود الفلسطيني في قطاع غزة، هو من العوامل المساعدة المشجعة لتنهض الأمة بمسؤوليتها"، مضيفاً أن "مستوى الاستبسال والثبات والتضحية في القطاع، في وجه الإبادة الجماعية والتدمير الشامل، هو حجة على هذه الأمة، ويجب أن يكون دافعاً للمواقف الصادقة والداعمة".

كما شدد الحوثي على أهمية الموقف اليمني في دعم القضية الفلسطينية، واصفاً إياه بأنه موقف فعّال وقوي، قائلاً: "كان من المفترض الاستفادة من موقف اليمن لأنه فعال وقوي وبسقف عالٍ ومتكامل".

وأكّد أن اليمن، رسمياً وشعبياً، توجّه بسقف عالٍ لإسناد الشعب الفلسطيني، وكان الأولى بالأمة أن تحتذي بهذا النموذج، لا أن تتجاهله.