نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المناضل ثائر بسام محمود نصار، ابن قرية مادما جنوب نابلس، الذي رحل في فرنسا بتاريخ 6 شباط/ فبراير 2025، بعد مسيرة نضالية بدأها منذ طفولته، مقدّماً التضحيات من اعتقالٍ وجراحٍ في ساحات المواجهة.
وقالت الجبهة في بيان النعي، إنّ الرفيق ثائر نشأ في بيتٍ مناضل، وحمل وصايا الشهداء، وظل ثابتاً على المبادئ، مؤمناً بحتمية النصر، وحاملاً حلم الحرية والعودة حتى الرمق الأخير.
وتقدمت الجبهة بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة من عائلة نصار الكريمة، في الوطن والشتات ورفاقه ومحبيه، معاهدة إياهم أن تبقى راية المقاومة مرفوعة، وأن تظل وفية لمسيرته.

