اغتالت طائرات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، الصحفي حسن اصليح داخل غرفة علاجه في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ الصحفي اصليح استشهد، فيما أصيب آخرون، جراء قصف بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر قسم الحروق في مجمع ناصر الطبي، حيث كان يتلقى العلاج بعد إصابته قبل نحو شهر في غارة استهدفت خيمة كان يتواجد فيها عدد من الصحفيين.
وباستشهاد الصحفي اصليح، ارتفع عدد شهداء الأسرة الصحفية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ارتفع إلى (213) صحفيًا وصحفية.
من جهتها، قالت الجبهة الشعبية إنّ فلسطين فقدت واحداً من أبنائها المخلصين، وفقدت الصحافة الفلسطينية أحد أعمدتها الوطنيين الذي برز في السنوات الأخيرة كأحد أشهر وأهم الأصوات الإعلامية المدافعة عن الحق الفلسطيني، وكان في طليعة من قاموا بتغطية العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ اليوم الأول، ناقلاً الحقيقة للعالم بكاميرته وعدسته وكلماته، حتى أصبح أيقونة إعلامية فلسطينية وشاهداً على جرائم الاحتلال، ومصدراً موثوقاً للمعلومة والصورة.
وشددت الجبهة على أنّ اغتيال الصحفي حسن اصليح داخل مستشفى، بينما كان جريحاً يكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي لا يحترم قانوناً دولياً ولا ميثاقاً إنسانياً، ويُضاف إلى سجل جرائمه المتواصلة بحق الإعلاميين الفلسطينيين الذين دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة وفضح الإجرام الصهيوني.

