قدم السيناتور الديمقراطي بيتر ويلش و28 عضوًا بمجلس الشيوخ الأمريكي، الليلة الماضية، مشروع قرار يطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء حصار قطاع غزة فورًا.
وقال ويلش، في كلمة ألقاها بقاعة مجلس الشيوخ، إنّ "الأطفال في غزة يموتون جوعا، ولا يمكن أن نقبل أو ندعم سياسة تجويع متعمدة تنتهجها حكومة إسرائيل".
ودعا مشروع القرار إدارة ترامب إلى استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لها لإنهاء الحصار المفروض على الغذاء والمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لتلبية احتياجات المدنيين في غزة.
وتابع ويلش: "أقدم مع زملائي قرارا يسلط الضوء على أن الأطفال بغزة يموتون جوعا، ونحن هنا نناقش براحة ما نعتبره قضايا مهمة، ويجب أن نبذل جميعا قصارى جهدنا لإنهاء الحصار والحرب الإسرائيلية على القطاع فورًا".
وأردف "منذ أكثر من شهرين القوات الإسرائيلية منعت دخول آلاف الأطنان من المواد الغذائية وأجهزة غسيل الكلى وحليب الأطفال والمأوى وغيرها من دخول غزة، ونتيجة هذا الحصار كانت فوق طاقة تحمل العائلات هناك".
وشدد: "لا يمكن أن نقبل أو ندعم سياسة تجويع متعمدة تنتهجها حكومة إسرائيل".
وبموجب مشروع القرار، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم البالغ إزاء الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة، بما في ذلك المجاعة التي قد تودي بحياة عشرات آلاف الأطفال.
ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق المعابر مع قطاع غزة أمام دخول المواد الغذائية والإغاثية والطبية والوقود والبضائع، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية، وفق تقارير أممية وحقوقية ومحلية.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشنّ قوات الاحتلال، بدعمٍ أمريكي، عدوانًا متواصلًا على قطاع غزة، أسفر حتى الآن عن استشهاد 53,010 مواطنين، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 119,998 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تتمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم.

