صدر اليوم الأحد الموافق 01/06/2025 عدد أيار / مايو من مجلة الهدف، (1545) بالتسلسل العام، والواحد والسّبعون في النسخة الرقمية.
لتحميل العدد 71: اضغط/ي هنا
حيث كانت افتتاحية العدد بعنوان "النكبة جريمة كبرى ليست هي البداية ولا النهاية"، وشمل العدد أيضًا حواراً خاصًا بالهدف أجراه الزميل محمد أبو شريفة مدير تحرير المجلة مع الأمين العام لحزب العمال التونسي الرفيق "حمّة همامي"، بالإضافة لمساهمة مجموعة من الكتاب والمثقفين العرب والفلسطينيين في هذا العدد.
افتتح قسم الشؤون الفلسطينية ببيان سياسي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى 77 لنكبة شعبنا الفلسطيني، تلاه بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعى فيه الشهيد الرفيق المقاتل "أسامة عبد ربه"، ثم نعي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للقائد الأممي الكبير الرئيس الأوروغوياني السابق خوسيه "بيبي" موخيكا، ومن ثم نبذة عن الشهيد الأسير المحرر "معتصم رداد".
وتطالعون أيضًا في هذا القسم مقال للكاتب أحمد الخميسي بعنوان (النكبة.. كفاح المئة عام)، ومقال للكاتب بسام عليان بعنوان (نكبة 1948 الحقيقة المرة؛ والشعب الذي يأبى النسيان)، وزاوية "في الهدف" للكاتب أحمد علي هلال بعنوان (رسائل من غزة)، وتطالعون أيضًا مقال للكاتب حاتم إستنبولي بعنوان (جریمة النكبة في نسختھا الجدیدة)، ومقالاً للدكتورة انتصار الدنان بعنوان (في الذكرى الـ 77 للنكبة: القضية الفلسطينية في مواجهة التحديات)، ومقالاً آخر للدكتور عابد الزريعي بعنوان (نداء غزة في الذكرى 77 للنكبة بين ساحات الضمير وساحات المصير)، وتطالعون أيضًا مقالاً للكاتب عبد النبي العكري بعنوان (في إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وعي عالمي متزايد لأبعادها)، ويختتم القسم بمقال للصحفي والكاتب وسيم السلطي بعنوان (غزة في مرمى الكاميرات: البث المباشر كأداة للهيمنة والتضليل).
أما قسم الشؤون العربية، تطالعون فيه مقالاً للرفيق أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري بعنوان (الاستهداف المسموم خلف "التسريب" المزعوم!)، ومقالاً للكاتب محمد صوان بعنوان (في أقل من ثلاثة أشهر: ثلاث قمم عربية.. المحصلة صِفْرِية)، ويختتم القسم بمقال للكاتب والباحث علي بدوان بعنوان (ما بين زيارة ترامب وقمة بغداد حصاد أمريكي وفير... وقمة عربية مسلوقة).
استحوذ قسم الشؤون الدولية على ثمانية مقالات، منها (السلطة الرابعة في عين العاصفة الصهيونية) للكاتبة إلهام الحكيم، ومقالاً للناشط حمدان الضميري بعنوان (تسونامي الانتقادات الأوروبية لمخططات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني هل تتحول لأفعال مؤثرة؟)، ومقالاً للدكتور محمد عياش بعنوان (مؤشرات الزيارة الخارجية الأولى لترامب وحيثياتها)، ومقالاً للكاتب رضي الموسوي بعنوان (صفقات ترامب في الخليج وحرب النجوم الجديدة)، وتطالعون أيضًا في هذا القسم مقالاً للباحث والكاتب السياسي عليان عليان بعنوان (النظام العربي مستمر في خذلانه لغزة، والغرب يتجه لمعاقبة "إسرائيل" على حرب الإبادة والتجويع)، ومقالاً آخر للباحث السياسي علي زيدان بعنوان (الشرق الأوسط الجديد ومعالم التغيير)، ومقالاً للدكتور موسى العزب بعنوان (أسباب وخلفيات التعارض بين الموقف الشعبي والموقف الرسمي الغربي تجاه الإبادة الجماعية في غزة)، ويختتم القسم بمقال للكاتب رامي حاج سعيد بعنوان (ما بعد أكتوبر: الإعلام الغربي يعيد اكتشاف الإنسان الفلسطيني).
أما قسم شؤون العدو فقد شمل أربع مقالات للكُتّاب: نواف الزرو / د. سامي الشيخ أحمد / أكرم عطالله / أحمد عويدات، وتعنونت مقالاتهم على التوالي: (77 عاماً على النكبة: جدلية العلاقة بين بلفور والتقسيم ودور الوسائل الظلامية في تغيير الموازين...!)، (عقدة الطوفان لدى "إسرائيل" حرب الإبادة)، ("إسرائيل" المندهشة من اتهامها بالقتل والعنصرية)، (عربات جدعون وصحوة أوروبية خجولة).
وتخلل هذا العدد دراسة للكاتبة علي بيسان عدوان حملت عنوان (بنك الأجساد: الاستعمار الحيوي واستمرار النكبة في الأجساد الفلسطينية بعد الموت)، وتحقيقًا خاص بالهدف للزميل الصحفي أحمد زقوت بعنوان ("جلبوع".. مسلخ التعذيب وساحة الانتقام)، وتطالعون أيضًا في هذا العدد تقرير الهدف بعنوان (الشعبية: تشارك في الذكرى الـ 80 للانتصار على الفاشية والنازية)، وفي قسم الترجمة قدم نور نوارة تقريراًَ مترجماً بعنوان ("جولة ترامب في الخليج تعيد تشكيل الخريطة الدبلوماسية للشرق الأوسط") لجيمس ماكنزي وسامية نخول، رويترز 19 مايو 2025.
أما في قسم الشؤون الثقافية تطالعون حوار الهدف الثقافي للصحافية أمينة عباس أجرته مع الفنان الفلسطيني غنام غنام، ومقالاً للصحفية تماضر سعيد عودة بعنوان (غزة بين الأدب وأخلاق الأديب)، ومقالاً للصحافية لمى الشطلي بعنوان (من النكبة إلى سيزيف الفلسطيني)، ومقالاً للدكتور ثائر يوسف عودة بعنوان (أدب النكبة: سردية الوجع والهوية)، وتطالعون أيضًا مقالا للكاتب بسام سفر بعنوان (قمع ومحاولات الاستحواذ على الفلسطيني في رواية "السماق المر" لحسيبة عبد الرحمن)، ومقالاً للصحافية وفاء حميد بعنوان (ذكرى النكبة في أعين المهجرين وحق العودة)، وقصة قصيرة للصحافي محمد حسين بعنوان (سرديات تبحث عن الوطن)، وخاطرة للكاتب مصعب عيسى بعنوان (الزعتر لن يصبح عبرياً)، وتطالعون مقالاً للكاتب ركان حسين بعنوان (طاحونة أبو العوايص)، وقصيدة للكاتب والأديب د. بشير أحمد أبو أصبع من اليمن بعنوان (مناجاة لصخرةَ الضوءِ "من قلبٍ ينبض لفلسطين")، ومقالاً للشاعر والأديب عبد النور الهنداوي بعنوان (غزّة نوع آخر من الكلام والتوراة لم تحتفظ بعقلها كاملاً)، ومقالاً للناقد الأدبي غرز الدين جازي بعنوان (النكبة ودلالاتها في الأدب الفلسطيني)، ويختتم القسم بمقال للصحافي سعيد مراغة بعنوان (قصة أغنية.. جفرا.. ويا هالربع.. من لم يعرف جفرا.. فليدفن رأسه بالرمضا...)
وفي خاتمة المجلة كانت مفكرة العدد من نصيب الروائي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال بعنوان (رقصة التريليونات)، وتضمن العدد أغلفة وملصقات مركزية بمناسبة ذكرى يوم العمال العالمي والذكرى 53 لعملية مطار اللد البطولية والتي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأيدي مقاتلي الجيش الأحمر الياباني في 30 أيار 1972.

