يواصل الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، عبر القصف الجوي والبري، إلى جانب تصعيد ممنهج لحرب التجويع لليوم الـ 605 على التوالي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الصهيوني إلى 54,418 شهيدًا و124,190 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن الفترة الممتدة من 18 آذار/مارس 2025 وحتى اليوم، شهدت ارتقاء 4,149 شهيدًا وإصابة 12,149 آخرين.
وفي سياق متصل، قال المفوض العام لوكالة "الأونروا" إنّ توزيع المساعدات في قطاع غزة تحوّل إلى "فخ مميت"، مؤكدًا أن إيصال وتوزيع المساعدات بشكل آمن لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الأمم المتحدة، في ظل الاستهداف المتكرر للمدنيين وطواقم الإغاثة.
وفي تطور خطير، أفادت وزارة الصحة بأن قوات الاحتلال نسفت مركز نورة الكعبي لغسيل الكلى شمال القطاع، والذي كان يقدم خدمات حيوية لعشرات المرضى. وأكدت أن تدمير المركز يُنذر بـ"كارثة صحية خطيرة" تهدد حياة المرضى، في ظل انعدام البدائل واستحالة توفير الرعاية الطبية اللازمة في مناطق القصف والحصار.
وفي تطور ميداني، استشهد ثلاثة مواطنين وأُصيب نحو 35 آخرين، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات تابع لشركة أمريكية غرب مدينة رفح، جنوب القطاع.
وأكدت مصادر محلية أن الشهداء هم: أحمد عبد الكريم حسين شاهين، حسين نايف عبد الله أبو مطير، مهند عبد الفتاح محمد سعد.
وفي سياق القصف المستمر، دمرت طائرات الاحتلال مسجد الأنصار في مدينة دير البلح وسط القطاع بشكل كامل.
كما أطلقت الآليات العسكرية قنابل مضيئة وأعيرة نارية شمالي مخيم النصيرات، واستهدفت المدفعية مناطق شمالية لمخيم البريج وسط القطاع.
وأفادت المصادر الطبية، باستشهاد المواطن حسام بسام وافي (36 عامًا)، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها أمس في قصف استهدف مدنيين أثناء انتظارهم للمساعدات على شارع صلاح الدين شرق خان يونس.
شنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة الشعف بحي التفاح شرق مدينة غزة، وقصفت المدفعية محيط منطقة الصفطاوي شمال المدينة، بينما استُهدف حي الشيخ رضوان شمالي غزة بغارة جوية عنيفة.

