كشفت صحيفة معاريف العبرية، أنّ جيش الاحتلال الصهيوني بدأ باستخدام ناقلات جند ملغمة ومسيّرة عن بعد لتنفيذ تفجيرات في قطاع غزة، في محاولة لتقليل الخسائر في صفوف جنوده.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية صهيونية قولها إن الهدف من هذه التقنية هو تفجير المباني والأهداف عن بعد دون تعريض حياة الجنود للخطر، مشيرة إلى أن الجيش يستخدم ناقلات جند قديمة محمّلة بـ12 طناً من المتفجرات لتدمير الأبنية داخل القطاع.
وأوضحت معاريف أن موجات التفجيرات الناتجة عن هذه الناقلات ضخمة لدرجة أنها تُسمع حتى في مدينة تل أبيب، ما يعكس حجم الدمار الهائل الذي تسببه هذه الأسلحة.
وبحسب الصحيفة، فإن استخدام هذا الأسلوب بات جزءًا من العقيدة القتالية المعتمدة لدى جيش الاحتلال منذ الهجوم الذي تعرّضت له قواته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي أسفر عن خسائر كبيرة في صفوفه.
وفي سياق متصل، أظهر تقرير سابق لشبكة NBC الأميركية تصاعد الأصوات المعارضة داخل جيش الاحتلال للحرب على غزة، في ظل استمرار العدوان.
ونشرت الشبكة شهادات لجنود "إسرائيليين"، عبّروا فيها عن رفضهم للعمليات العسكرية الجارية في القطاع، مؤكدين أن الحرب باتت توصف في أوساط الجنود بأنها "حرب انتقامية"، يقتل فيها "الكثير من الأبرياء دون مبرر".
وأكد التقرير أن الرفض الداخلي يتصاعد تدريجيًا مع اتساع رقعة العدوان وتزايد المجازر المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وعلى مدار شهور العدوان المتواصل، اعتمد جيش الاحتلال على ترسانة متنوعة من الأسلحة الذكية والذخيرة الحية، مستخدمًا المدنيين كدروع بشرية في معاركه مع المقاومة، ما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

