وجّه أكثر من 200 عضو في البرلمان الأوروبي، ينتمون إلى عدة دول أوروبية، رسالة مفتوحة دعوا فيها سلطات الاحتلال الصهيوني إلى ضمان سلامة الطاقم والمتطوعين على متن سفينة "مادلين"، وتأمين عبور آمن لها إلى قطاع غزة دون أي عوائق، والسماح بدخول حمولتها الإغاثية بشكل فوري.
الرسالة دعت أيضاً حكومات تسع دول، وهي: فرنسا، ألمانيا، السويد، إسبانيا، البرازيل، تركيا ، هولندا، اليونان، ومصر، إلى الضغط من أجل ضمان المرور الآمن للسفينة، ومطالبة الاحتلال باحترام القانون الدولي.
وتحمل السفينة على متنها شحنة من الأدوية والأغذية ومستلزمات الأطفال، موجهة إلى قطاع غزة، الذي تُمنع عنه المساعدات الإنسانية منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، ما أدى إلى أن يعاني أكثر من 90% من سكان القطاع من المجاعة.
كما تطرقت الرسالة إلى تعرض سفن مساعدات سابقة لهجمات إسرائيلية، أسفرت عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات، أو تدمير السفن نفسها.
وكان عشرة من خبراء الأمم المتحدة قد دعوا، في الثاني من حزيران/يونيو الجاري، إلى ضمان مرور آمن لسفينة "مادلين"، في حين تجاوز عدد الموقعين على الحملة الدولية لدعم مهمتها 74 ألف توقيع حتى الآن.
في المقابل، كان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق عزمه اعتراض أي سفينة تحاول الوصول إلى قطاع غزة دون تنسيق مسبق.
يُذكر أن تحالف "أسطول الحرية" كان قد أعلن، قبل أسبوع، عن إبحار السفينة "مادلين" من ميناء كاتانيا الإيطالي، متجهة إلى غزة في مهمة إنسانية جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، مشيراً إلى أن السفينة تحمل كميات محدودة ولكن رمزية من المساعدات الإنسانية.

