حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أمجد الشوا، من الخطر المتزايد الذي تمثله مراكز توزيع المساعدات على حياة المدنيين، مؤكدًا أنها باتت تمثل تهديدًا مباشرًا للسكان في ظل تفاقم المجاعة المفروضة على القطاع بفعل ممارسات الاحتلال الصهيوني.
وقال الشوا إن أكثر من 126 مواطنًا فلسطينيًا استُشهدوا منذ بدء العمل بتلك المراكز، مشيرًا إلى أن "الاحتلال يستخدم هذه المراكز كوسيلة تضليل أمام العالم، في محاولة للتغطية على واقع المجاعة التي يفرضها على غزة".
وأضاف أن "الآلية الجديدة المعتمدة لتوزيع المساعدات تُعرض حياة المواطنين للخطر المباشر"، موضحًا أن "عسكريين مسلحين يتولون إدارة هذه المراكز، ما يدفع الأهالي، تحت وطأة الجوع، إلى المجازفة بالتوجه إليها".
وأكد الشوا أن "مراكز توزيع المساعدات تحوّلت إلى كمائن تُستهدف من خلالها أرواح المدنيين بشكل مباشر"، مضيفًا أنها أصبحت "أداة لقنص الضحايا وتجويع السكان بشكل منهجي".
وطالب مدير شبكة المنظمات الأهلية بـ"ملاحقة قانونية للمؤسسة الإنسانية التي كانت سببًا في استشهاد 126 مواطنًا"، محملًا إياها مسؤولية ما جرى في تلك المواقع.

