نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، القائد الوطني الكبير أسعد أبو شريعة، الأمين العام لحركة المجاهدين، وشقيقه أحمد أبو شريعة، والقيادي في الحركة محمود كحيل "أبو المعتصم"، الذين ارتقوا شهداء في جريمتي اغتيال بشعتين ارتكبهما الاحتلال في قطاع غزة، وذهب ضحيتهما أيضاً عدد كبير من أفراد عائلتيهما.
قالت الجبهة في بيان لها، اليوم الأحد، إن القائد أسعد أبو شريعة يُعد من أبرز رموز المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حيث خاض مسيرة نضالية استمرت لأكثر من 25 عاماً، واجه خلالها محاولات اغتيال متكررة، وواصل رغمها طريق المقاومة بثبات، مقدماً تضحيات كبيرة شملت استشهاد زوجته وأبنائه وعدد من أفراد أسرته.
وأضاف البيان أن الجبهة تودّع أيضاً القائد محمود كحيل "أبو المعتصم"، عضو قيادة ساحة غزة في حركة المجاهدين، الذي استشهد إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته وعائلته، بعد مشوار طويل من العمل المقاوم والعطاء الوطني.
وتقدّمت الجبهة الشعبية بأحرّ التعازي والمواساة إلى قيادة وكوادر حركة المجاهدين، وإلى عائلات الشهداء، وجماهير الشعب الفلسطيني في غزة وسائر أماكن تواجده، مؤكدةً التزامها بمواصلة طريق الشهداء حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة ودحر الاحتلال.

