Menu

الاحتلال يعترض سفينة "مادلين" المتجهة إلى غزة ويعتقل المتضامنين الدوليين

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

اعترضت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الإثنين، سفينة "مادلين" التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع، واعتقلت المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متنها.

وأفاد "تحالف أسطول الحرية" – منظم الرحلة – عبر قناته على "تيلغرام"، أن قوات الاحتلال صعدت على متن السفينة واحتجزت المتطوعين، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل كامل. وأضاف أن طاقم السفينة قام بقرع جرس الإنذار وارتدى سترات النجاة تحسباً لأي اعتداء محتمل، في ظل تحليق طائرات مسيرة صهيونية في الأجواء.

وفي السياق ذاته، بثت النائبة في البرلمان الأوروبي، ريما حسن، التي كانت على متن السفينة، صوراً تظهر لحظة إطلاق صفارات الإنذار، مشيرة إلى أن طائرة مسيّرة ألقت سائلاً أبيض مجهول الهوية فوق السفينة.

وكانت سفينة "مادلين" قد أبحرت يوم الأحد الماضي من ميناء كاتانيا الإيطالي، متجهة إلى غزة، محملة بالمساعدات الإنسانية، وعلى متنها ناشطون دوليون يهدفون إلى كسر الحصار الإسرائيلي. لكن وزير الحرب الصهيوني "يسرائيل كاتس"، أصدر أوامر مباشرة للجيش بمنعها من الوصول، متهماً المتطوعين بأنهم "أبواق دعاية لحماس".

وفي وقت سابق من فجر اليوم، أفاد مشاركون من على متن السفينة أن خمس قطع بحرية صهيونية حاصرتهم في عرض البحر، وأنهم أبلغوا قوات الاحتلال بأنهم يحملون مساعدات إنسانية فقط، وقد تم إطفاء الأنوار ضمن إجراءات السلامة، وارتدى الطاقم والمشاركون سترات النجاة.

وقال الناشط تياغو أفيلا، من على متن السفينة: "نحن الآن محاصرون من قبل الجيش الإسرائيلي"، فيما بثت النائبة ريما حسن تسجيلاً مصوراً يُسمع فيه صوت صفارات الإنذار، وكتبت: "إنهم هنا".

وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن وحدة الكوماندوز البحري "شايطيت 13" هي من نفذت عملية السيطرة على السفينة، وجرى اقتيادها لاحقاً إلى ميناء أسدود.

من جانبها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، في تصريحات إعلامية، إن السفينة "مادلين" لم تشكل أي تهديد أمني لإسرائيل، مشددة على أن "إسرائيل لا تملك أي سلطة قانونية لإيقافها في المياه الدولية".