Menu

الاحتلال ينقل ناشطي سفينة "مادلين" إلى مطار "بن غوريون" تمهيداً لترحيلهم

الهدف الإخبارية ـ فلسطين المحتلة

نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، نشطاء سفينة "مادلين" إلى مطار "بن غوريون"، تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم، وذلك بعد ساعات من استيلاء بحرية الاحتلال على السفينة واقتيادها إلى ميناء أسدود.

وأفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" بأنّ أربعة منهم، من بينهم الناشطة المناخية السويدية غريتا ثونبرغ، وافقوا على توقيع وثيقة مغادرة طوعية.

في المقابل، رفض ثمانية نشطاء آخرين التوقيع على الوثيقة، بينهم ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي عن فرنسا، التي سبق أن رُحّلت من البلاد في وقت سابق، بعد وصولها إلى مطار "بن غوريون".

وتم احتجاز الرافضين في مركز "جفعون" للمقيمين (غير الشرعيين) -حسب الادعاء الإسرائيلي- لمدة 96 ساعة، وبعد انقضاء المدة، سيتم ترحيلهم سواء بموافقتهم أو دونها.

وكانت سفينة "مادلين" رست مساء الاثنين في ميناء "أسدود"، بعد أن اعترضها "الجيش" أثناء محاولتها الوصول إلى قطاع غزة، وهي تحمل مساعدات إنسانية، واعتقل الناشطين الذين كانوا على متنها.

وأبحر الناشطون وهم 12 فرنسياً وألمانياً وبرازيلياً و تركيا ً وسويدياً وإسبانياً وهولندياً في الأول من حزيران/يونيو الجاري من إيطاليا بهدف "كسر الحصار الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة الذي يعاني وضعاً إنسانياً كارثياً بعد 20 شهراً من اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية عليه.

وبعد توقّفها في مصر، اقتربت السفينة من غزة رغم تحذيرات "إسرائيل" التي أصدرت الأوامر لـ"الجيش" بمنعها من الوصول إلى القطاع، حيث نفّذت وحدة الكومندوس البحري "شييطت 13" عملية السيطرة واعتقال الناشطين.  

دبلوماسياً، استدعت إسبانيا القائم بأعمال السفير الإسرائيلي بعد تأكيد وجود مواطن إسباني على متن السفينة، فيما طالبت فرنسا بإتاحة الوصول الإنساني الفوري لغزة، مؤكّدةً أنّها طلبت حماية قنصلية لرعاياها الستة المشاركين في المبادرة.

ودانت تركيا اعتراض الاحتلال سفينة "مادلين"، و"اتّخذت الخطوات الدبلوماسية اللازمة لضمان إطلاق سراح المواطنين الأتراك في أقرب وقت ممكن".