Menu

حزب العمال الجزائري يندد باختطاف نشطاء سفينة "مادلين" ويجدد تضامنه مع غزة

لحظة اختطاف نشطاء سفينة مادلين

الهدف الإخبارية ـ فلسطين المحتلة

قال حزب العمال، أمس الاثنين، إنّ "مرة أخرى، قضى الفلسطينيون في غزة أيام عيد الأضحى تحت قصف الجيش الصهيوني الإجرامي، مما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء والجرحى معظمهم من النساء والأطفال".

وأشار الحزب في بيانٍ له إلى أنّ فجر اليوم ذاته شهد عملية قرصنة نفذتها بحرية الاحتلال الصهيوني في المياه الإقليمية الدولية، حيث تم الاستيلاء على سفينة الحرية "مادلين" التي كانت تقلّ نشطاء متضامنين مع غزة، من بينهم النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب "فرنسا الأبية" ريما حسن، والناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ.

وأكد حزب العمال أن هذا العمل يُثبت مجددًا الطبيعة الإرهابية للكيان الصهيوني، الذي أقدم على اعتقال 12 ناشطًا سلميًا من جنسيات مختلفة، في ظل دعم لامشروط من الإدارة الأمريكية، وحلفائها الأوروبيين، وعملائها العرب.

واعتبر الحزب أن هذا العمل يشكّل تحديًا سافرًا للقوانين الدولية في مجال الملاحة البحرية، ويعرض حياة النشطاء المختطفين للخطر، تمامًا كما هو حال سكان غزة الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية، مضيفًا أنّ باحتجازه لهؤلاء النشطاء من جنسيات مختلفة واختطافهم كرهائن على متن سفينة الحرية، الكيان الصهيوني يستفز العالم بأكمله، محتقرا القوانين الدولية في مجال الملاحة البحرية.

كما قال الحزب إنّ حياة النشطاء باتت الآن في خطر، مثلها مثل حياة كافة الغزيين الذين يتعرضون للإبادة الجماعية عبر القصف المتواصل والتجويع والتعطيش والحرمان من العلاج، معبرًا عن تضامنه مع النشطاء الدوليين المحتجزين من قبل الكيان الصهيوني الإرهابي، ويطالب بالإفراج الفوري واللامشروط عنهم.

وأضاف أنه يضم صوته إلى الأصوات التي ترتفع في كل أنحاء العالم منددة بشدة جريمة الكيان الصهيوني الجديدة، وتحمّل مسؤوليتها للرئيس ترامب خاصة، الذي يترتب عن سياسته العنصرية في حق الجالية اللاتينية حرق الولايات المتحدة بالذات، مثلما تشهد على ذلك الفوضى العارمة في مدينة لوس أنجلوس والفوضى العالمية بصفة عامة، جراء سياسته العدوانية ضد كل الشعوب عبر فرضه الرسوم القاتلة وتشجيع صناعة الأسلحة الأمريكية لنشر وتعميم الحروب.

وجدد حزب العمال إسناده اللامشروط للشعب الفلسطيني، مطالبًا السلطات الوطنية ببذل كل الجهود اللازمة لإنقاذ أهلنا في غزة، وتوفير الحماية للجزائريين والجزائريات المتوجهين إلى غزة في إطار الحملة التضامنية الدولية.

وختم البيان بالتحية إلى آلاف الجزائريين والجزائريات الذين يستعدون للمشاركة في المسيرة العالمية لرفع الحصار الإجرامي الذي يفرضه الكيان الصهيوني على غزة، تحية لآلاف من الرجال والنساء القادمين من نحو ستين دولة، والذين، أمام عجز وتقاعس الحكومات التي ترفض التحرك ضد إرادة الشعوب التي تخرج بالملايين للمطالبة بذلك، قرروا التوجه إلى الحدود المصرية مع غزة لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة منذ 19 شهراً. نوجه تحية خاصة للآلاف من الجزائريين والتونسيين خاصةً، الذين قرروا إحياء تقاليد أسلافهم الذين توجهوا مشيا على الأقدام سنة 1948 إلى فلسطين لتقديم الدعم لنضال الشعب الفلسطيني بشكل فعال، كما وجه التحية إلى المنظمات النقابية التي تشارك في هذه الحملة التضامنية الدولية الكبرى.