أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الثلاثاء، عن المناضلة سناء دقة زوجة الأسير القائد الشهيد وليد دقة.
وكانت محكمة الاحتلال في مدينة الخضيرة، قررت الأحد، تمديد اعتقال الأسيرة سناء سلامة، حتى الحادي عشر من يونيو/حزيران الجاري، قبل أن يُفرج عنها اليوم من سجن الدامون.
ويوم الخميس الماضي، قضت محكمة الاحتلال في مدينة الخضيرة، بتحويل المناضلة الفلسطينية سناء دقة إلى السجن المنزلي ، بعد اعتقالها على خلفية اتهامات بالتحريض على "الإرهاب" وتمجيد منظمات مصنفة كـ"إرهابية" لدى الاحتلال.
وجاء اعتقال سلامة في أعقاب تحريض مباشر من قبل ما يسمى "وزير الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، المتطرف "إيتمار بن غفير"، الذي دعا إلى ترحيلها بدعوى نشر "منشورات تحريضية".
ويأتي هذا الاعتقال في سياق تصعيد خطير تقوده سلطات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين داخل أراضي الـ48، حيث أعلنت حكومة الاحتلال، الأربعاء الماضي، بدء تنفيذ "إجراءات ترحيل" بحق عدد من المواطنين، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل تصعيدًا في السياسات العنصرية ضد الفلسطينيين.
وبحسب مركز "عدالة" الحقوقي، فإن أربع حالات وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة من سحب الجنسية والترحيل، في وقت يتعرض فيه مئات آخرون للاستهداف ضمن سياسة إسرائيلية متصاعدة لسحب المواطنة.
يُذكر أن وليد دقة، أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، استشهد في 7 نيسان/ أبريل 2024 بعد صراع طويل مع المرض جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال، بعد أن أمضى 38 عامًا في الأسر، ولا يزال جثمانه محتجزًا لدى سلطات الاحتلال.

