Menu

الرئيس المصري يُطلق "رؤية مصر 2030".. ويُحذّر من يعترض أمن البلاد

عبد الفتاح السيسي

القاهرة_ وكالات

أطلق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء، "استراتيجية مصر للتنمية المستدامة، رؤية مصر2030"، التي أعدّتها الحكومة على مدار الثمانية شهور الماضية، بمشاركة خبراء في مجالات مختلفة، وتتضمن 12 محوراً للتنمية الاقتصادية ومحاربة الفساد، وتهدف الى أن تكون مصر في مصاف الدول الكبرى بحلول العام 2030.

في خطابٍ من 90 دقيقة، حمل الكثير من القضايا والتصريحات، وبحضور مسؤولين ووزراء وممثلين عن شباب الجامعات المصرية، وأكاديميين ورجال الأعمال، أشار الرئيس السيسي إلى تدهور الخدمات العامة والمرافق في مصر، مسلطاً الضوء على المشاريع التي أُنجزت في سبيل تحسينها منذ توليه الحكم، بتكلفة 200 مليار جنيه مصري.

 ولفت إلى أنّ السياسات التقشفية ورفع الدعم وتقليص الإنفاق العام، كانت جميعها إجراءات ضرورية للتنمية الشاملة.

ودعا السيسي إعلاميي مصر إلى الإدراك بأن هناك محاولات لإسقاط البلاد، وأن ما تتخذه الدولة من إجراءات أمنية لمواجهة الإرهاب، ليس إجراءً استثنائياً.

وبدا السيسي مُنفعلاً خلال حديثه في بعض النقاط، أبرزها تحذيره بالإزالة من على وجه الأرض، لكل من يتعرض لأمن مصر، مُتحدياً في حديثه منتقدي أداء الحكومة تجاه المشاكل التي تمر بها مصر، بالقول "اللي بيتكلم نفسي أمسّكه الوزارة وأشوفه هيعمل إيه؟".

وفي حديثه عن أزمة الفقر، قال "قسماً بالله أنا لو ينفع إتباع هتباع عشان أجيب فلوس للمصريين!"، في تعبيرٍ عن جهوده في إنهاء الأزمة.

وتطرّق خطاب السيسي إلى التحديات الخارجية، وقال إن موقف مصر تحسّن فيما يتعلق بالتحديات الخارجية، منذ توليه الرئاسة، موضحاً أن صحة مؤسسات الدولة واستقلاليتها تضمن «ممانعة الدولة المصرية وبقاءها"، محذراً من أن «العبث بمحددات الدستور يعني العبث في البقاء».

وأشار إلى أن انتخابات البرلمان تمّت دون تدخل أجهزة الدولة وأن البرلمان الجديد يُعبّر عن إرادة الشعب، إضافة لحديثه عن أن ثلث أعضاء البرلمان من الشباب، و دعا للنظر إلى "نصف الكوب الممتلئ ومراعاة الظروف الصعبة التي مرت بها مصر خلال السنوات الأربع الماضية".

وأكد السيسي عدم رضاه عن التجاوزات الأمنية.

وأقر الرئيس المصري للمرة الأولى بمسؤولية الإرهاب عن حادثة إسقاط الطائرة الروسية، موضحاً أن ما يحدث في سيناء أتى بعد انضمام التيارات الجهادية فيها إلى التنظيمات الإرهابية الأخرى، ومهاجمتها الجيش والشرطة.