دعت جمعية حنظلة_بلجيكا السلطات المصرية والاطراف الاخرى، لتسهيل عبور القافلة وتأمين وصولها الآمن إلى معبر رفح، حتى تتمكن من إيصال رسالتها الإنسانية وتحقيق هدفها النبيل في دعم أهلنا المحاصرين في غزة، الذين يواجهون أبشع فصول الحصار والعدوان.
وقالت الجمعية إنها تتابع انطلاق قافلة الصمود من العاصمة التونسية يوم الاثنين 9 يونيو 2025، بمبادرة من تنسقية العمل المشترك من أجل فلسطين، وبمشاركة وفود شقيقة من موريتانيا، المغرب، الجزائر، وغيرها من الدول العربية، في مشهد وحدوي يعكس وعي الشعوب العربية الحية، وإصرارها على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان المتواصل وسياسات التهجير والتجويع الممنهج.
وأشارت إلى أن القافلة قطعت طريقها النضالي عبر مدن تونسية عديدة، منها: سوسة، مساكن، قابس، تطاوين، وبن قردان، قبل أن تواصل مسيرتها في الأراضي الليبية مرورًا بـالزوارة، طرابلس، تاجوراء، زليطن، ومصراتة، وهي الآن تتجه نحو مدينة بنغازي في طريقها إلى الحدود المصرية. وفي كل محطة، حظيت القافلة باستقبال جماهيري ورسمي حافل، يعبّر عن عمق الارتباط الشعبي بالقضية الفلسطينية، وصدق الانتماء لرسالتها الإنسانية والوطنية، ويؤكد أن فلسطين ما زالت تمثّل بوصلة الشعوب الحرة وضميرها الحي.
وأكد البيان على أن هذه القافلة تأني في لحظة تاريخية حرجة، بينما يتعرض الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لحرب إبادة ممنهجة منذ شهور، خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمشرّدين، وسط صمت دولي مطبق وعجز عربي رسمي.
وبينت إن تحرك القافلة، وسط هذا السياق الدموي، ليس مجرد مبادرة تضامنية، بل هو ترجمة عملية لصمود الشعب الفلسطيني، وإرادة الشعوب العربية في كسر الحصار وكشف زيف المعايير الدولية، وتأكيد أن غزة ليست وحدها، وأن شعلة المقاومة الشعبية لا تنطفئ.
وتابع البيان: إننا في جمعية حنظلة نعلن عن دعمنا الكامل لـقافلة الصمود، ونعتبرها شكلاً مشرفًا من المقاومة الشعبية، ووسيلة نضالية ضرورية في مسار وقف العدوان الإسرائيلي وكسر الحصار اللاإنساني المفروض على شعبنا في قطاع غزة.
كما ثمن عاليًا الجهود المخلصة التي يبذلها المنظمون والمشاركون في هذه القافلة، ونرفع لهم تحية تقدير وإجلال لما يجسدونه من قيم الوفاء، والتضامن، والإيمان العميق بعدالة القضية الفلسطينية.

