Menu

تصعيد إقليمي واسع يُربك حركة الطيران في الشرق الأوسط

الهدف الإخبارية - وكالات

أثار التصعيد العسكري بين "إسرائيل" و إيران حالة من الاضطراب في حركة الطيران الإقليمي والعالمي، مع إعلان عدد من شركات الطيران العربية والدولية تعليق أو تحويل مسارات رحلاتها إلى مناطق مختلفة في الشرق الأوسط، وإغلاق مجالات جوية بفعل المخاطر الأمنية المتصاعدة.

وأعلنت شركة "يونايتد إيرلاينز" الأمريكية وقف رحلاتها إلى "تل أبيب"، في حين ألغت "طيران الإمارات" – أكبر ناقل جوي في المنطقة – رحلاتها من وإلى العراق و الأردن ولبنان وإيران.

بدورها، علّقت الخطوط الجوية ال قطر ية رحلاتها مؤقتًا إلى إيران والعراق.

وفي الكويت ، ذكرت الإدارة العامة للطيران المدني عبر منصة "إكس" أنها قررت تحويل وإلغاء وإعادة جدولة عدد من الرحلات عبر مطار الكويت الدولي، تماشيًا مع تطورات الأوضاع.

كما أعلنت شركة "إير فرانس" الفرنسية تعليق رحلاتها إلى "تل أبيب" حتى إشعار آخر، بينما واصلت تشغيل رحلاتها إلى بيروت وبعض الوجهات الأخرى في المنطقة.

ومن جهتها، قررت مجموعة "لوفتهانزا" الألمانية وقف رحلاتها إلى طهران حتى 31 تموز/يوليو، ومددت تعليق رحلاتها من وإلى "تل أبيب" للفترة ذاتها.

كذلك، أعلنت الخطوط السويسرية، التابعة للمجموعة ذاتها، تعليق رحلاتها إلى "تل أبيب" حتى 25 تشرين الأول/أكتوبر، وإلى بيروت حتى نهاية تموز.

في السياق ذاته، أصدرت هيئة الطيران الروسية "روسافياتسيا" تعليمات لشركات الطيران المحلية بعدم التحليق في أجواء "إسرائيل" والأردن والعراق وإيران، أو استخدام مطاراتها، على أن تستمر هذه القيود حتى 26 حزيران/يونيو أو إشعار آخر.

أما الخطوط الهندية "إير إنديا"، فأعلنت تحويل مسار أو إعادة توجيه 16 رحلة بين الهند ومدن أوروبية وأمريكية، بسبب التوترات الأمنية المستجدة.

ويأتي هذا الارتباك في قطاع الطيران عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة بين "إسرائيل" وإيران، حيث شنت الأخيرة خمس موجات من الضربات الصاروخية مساء الجمعة وحتى صباح السبت، أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة نحو 100 آخرين.

وجاءت الضربات الإيرانية رداً على هجوم إسرائيلي واسع، شنته أكثر من 200 طائرة حربية فجر الجمعة، واستهدف منشآت نووية وعسكرية داخل إيران، وأدى إلى مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء.

وأثارت هذه التطورات ردود فعل عربية ودولية واسعة، تندد بالتصعيد العسكري وتحذر من تداعياته، مطالبة بضبط النفس وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع تهدد الأمن الإقليمي والدولي.