Menu

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة

الهدف الإخبارية ـ الضفة المحتلة

شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 34 مواطنًا، بينهم أسرى محررون.

ففي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال أحياء مختلفة من المدينة، واعتقلت الشاب محمد خير سماعنة من حي رفيديا، وذلك بعد ساعات من اعتقال والده من منزله شرق المدينة. كما داهمت منطقة المساكن الشعبية ومخيم عسكر الجديد شرقي المدينة، واعتقلت أحمد سليمان مرشود، وعبد الرحيم كمال عدنان ملاح، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها وتخريب محال تجارية. وفي بلدة قصرة جنوبًا، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين: عواد فوزي، وشادي عاصم، وقسام إبراهيم.

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بلدة قفين شمال المدينة، وهم: محمد طعمة، وطارق جواد غانم، وعبد الله العبودة، وخالد محمود عمارنة، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من قرية العساكرة شرقي المدينة، وهم: محمد ناجي عساكرة، ومحمود فادي عساكرة، وأحمد محمد عساكرة، وحازم عطية عساكرة، بعد اقتحام منازلهم. كما داهمت بلدتي الخضر ومراح رباح جنوبًا، واعتدت على عدد من المواطنين بالضرب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي محافظة الخليل، صعّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية، واعتقلت 19 مواطنًا خلال اقتحامات متفرقة طالت بلدات إذنا، الظاهرية، وسعير، إضافة إلى أحياء داخل المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا غربًا بعد إغلاق مدخلها الرئيسي، ومنعت المواطنين من المرور عبر الشارع الالتفافي والطرقات الفرعية، واعتقلت كلًا من: محمد عبد العزيز البطران، رأفت راشد البطران، خطاب إسماعيل النطاح، والشقيقين محمد وأكرم يوسف الفسيسي، وعمر النطاح.

كما اعتقلت قوات الاحتلال: زكري الدويك، وصلاح عيسى المحتسب، وهاني الرجبي، وحمدي وعبدو، ومحمد الرجبي، بعد أن منعت المواطنين من الوصول إلى مداخل المدينة الرئيسية. وفي بلدة الظاهرية، طالت الاعتقالات: إسماعيل الطل، مهران الشريف، عاني ملحم هوارين، معاذ اشنيور، إبراهيم البطاط، ومجدي عيسى البطاط. كما اعتقلت من بلدة سعير شمالًا: علاء جرادات وريان جرادات، وشددت من حصارها لمخيمي الفوار والعروب.

يُشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع أيار/مايو الماضي تجاوز 10,100 أسير، من بينهم 37 أسيرة، وأكثر من 400 طفل، ونحو 3,577 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1,846 من الأسرى تُصنفهم إدارة السجون كمقاتلين غير شرعيين.