تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، ولليوم الثالث على التوالي، فرض إجراءات عسكرية مشددة على مداخل ومخارج محافظات الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى عرقلة حركة تنقّل المواطنين وإغلاق مداخل القرى والبلدات.
ففي رام الله والبيرة، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على مداخل المدينتين، وأغلقت مدخل مدينة روابي بالمكعبات الإسمنتية، إلى جانب إغلاق حواجز عين سينيا، وعطارة، وعابود، والنبي صالح بالبوابات الحديدية. كما أغلقت مداخل قرى راس كركر ودير عمار غربًا، وترمسعيا وسنجل شمالًا، إلى جانب البوابة الحديدية المقامة على المدخل الشرقي لبلدة الطيبة.
أما في نابلس، فقد واصلت قوات الاحتلال إغلاق الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة، ومنعت حركة الدخول والخروج منها، باستثناء الطريق الواصل بين مخيم عسكر وبلدة عصيرة الشمالية، والطريق المؤدية إلى بلدة الباذان. كما أطلقت القوات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه مركبات المواطنين على حاجز دير شرف غرب المدينة.
وفي قلقيلية، تواصل قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية، حيث تغلق المدخل الشرقي للمدينة، وتمنع التنقل عبر مداخل القرى الواقعة شرقها، بما في ذلك النبي إلياس، وإماتين، وقرية الفندق–حجة، من خلال إغلاق البوابات الحديدية.
وفي الخليل، أحكمت قوات الاحتلال إغلاق مدخل بلدة إذنا الرئيسي غربًا، ومنعت المواطنين من المرور عبر الشارع الالتفافي، وأغلقت الطرق الترابية كافة. كما منعت وصول المواطنين إلى البوابات الحديدية عند المداخل الشمالية والجنوبية للمدينة، واعتقلت عددًا من المواطنين بينهم زكري الدويك، وصلاح المحتسب، وهاني الرجبي، وحمدي وعبدو، ومحمد الرجبي. وفي بلدة سعير شمال الخليل، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى مدخل البلدة المحاذي للشارع الالتفافي، وشددت من إجراءاتها في محيط مخيمي الفوار والعروب.
وفي الأغوار الشمالية، واصلت قوات الاحتلال إغلاق حاجزي الحمرا وتياسير لليوم الثالث على التوالي، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين والمزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية أو نقل منتجاتهم إلى الأسواق.
ووصل عدد الحواجز والبوابات الحديدية، التي نصبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا عسكريا وبوابة حديدية، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، منها (146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

