أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالضربة التاريخية وغير المسبوقة التي نفذها الحرس الثوري الإيراني، والتي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية في عمق الكيان الصهيوني، بما في ذلك منشآت حيوية وأحياء سكنية محصّنة، باستخدام صواريخ دقيقة أدّت إلى انهيار مبانٍ في أكثر المناطق تحصيناً داخل الكيان، في ضربة تاريخية تُعدّ صفعة استراتيجية للمنظومة الأمنية الصهيونية.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي وصل "بوابة الهدف"، إنّ هذه الموجة الإيرانية الصاروخية المتجددة من الردود النوعية تأتي تأكيداً على معادلة جديدة في الردع، وردّاً مشروعاً على العربدة الصهيونية المتواصلة، ومحاولة لانتزاع زمام المبادرة في سياق مسارٍ تراكمي يهدف إلى ردّ الصاع صاعين للعدو وكشف هشاشته البنيوية.
وشددت الجبهة على أنّ استهداف الاحتلال لمصفاة بترول ومحطات الوقود والغاز والمنشآت المدنية في إيران هو تعبير عن حالة إفلاس سياسي وعسكري يعيشها كيانٌ عاجز عن حماية عمقه، فلا يجد أمامه إلا الانتقام من المدنيين والبنى التحتية، بغطاءٍ أمريكي مباشر.
كما أكدت الجبهة أنّ هذه اللحظة التاريخية تستوجب تفعيل الاشتباك الشامل مع الاحتلال، والانخراط الكامل لكل قوى الأمة وأحرار العالم في جبهة مقاومة موحّدة، يكون عنوانها المركزي التصدي للعربدة والجرائم الصهيونية – الأميركية، والانتصار لكرامة الشعوب وحريتها.
وختمت الجبهة تصريحها بالتأكيد على أنّ التضامن العملي مع إيران في مواجهة هذا العدوان يتساوى في جوهره مع دعم نضال الشعب الفلسطيني، إذ أن المعركة واحدة، والعدو واحد، والمواجهة الشاملة هي السبيل إلى كسر مشروع الإخضاع والاستعمار، قائلة: لقد آن الأوان لهذا الكيان أن يدفع ثمن جرائمه، وأن يذوق من ذات الكأس التي أذاقها لشعوبنا.

