أفاد تقرير أمريكي أن مخزون صواريخ الاعتراض من طراز "حيتس" (السهم) لدى الاحتلال الصهيوني يوشك على النفاد، مع تصديها المتواصل لهجمات الصواريخ الإيرانية.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصدر أمريكي أن "إسرائيل" تواجه مشكلة في توفر الذخيرة، ما يعني أنها قد لا تتمكن من الاستمرار في التصدي لهجمات الصواريخ الإيرانية بكفاءة على المدى الطويل.
وأكد المسؤول الأمريكي للصحيفة أن الولايات المتحدة كانت على علم بهذه التحديات منذ أشهر، وتعمل حاليًا على تعزيز دفاعات "إسرائيل" بأنظمة دفاعية برية وبحرية وجوية.
وقال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن الولايات المتحدة و"إسرائيل" لا يمكنهما الاستمرار في اعتراض الصواريخ على مدار الساعة، داعيًا إلى تحرك سريع وواعي من قبل "الإسرائيليين" وحلفائهم للقيام بكل ما يلزم، لأن "البقاء مكتوفي الأيدي لم يعد خيارًا".
وفي تقدير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، قد تصل تكلفة اعتراض كل دفعة من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت صوب "إسرائيل" منذ يوم الجمعة الماضي إلى نحو مليار شيكل (ما يعادل حوالي 287 مليون دولار).
تعتمد إسرائيل في منظومات دفاعها الجوي على أنظمة متعددة تشمل "القبة الحديدية"، و"سهم" (حيتس)، و"مقلاع داود"، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية، لكنها تركز بشكل رئيسي على منظومة "سهم" بنسختيها "سهم 2" و"سهم 3".
ووفقًا لتقرير صحيفة غلوبس الاقتصادية الصهيونية نهاية عام 2023، فإن نظام "سهم 2" مخصص لاعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي، بينما يعمل "سهم 3" على اعتراض الصواريخ خارج الغلاف الجوي.
وأضاف التقرير أن تكلفة استخدام هذه الأنظمة تشكل تحديًا كبيرًا للدفاع الجوي الصهيوني، إذ تبلغ تكلفة اعتراض صاروخ باستخدام القبة الحديدية حوالي 30 ألف دولار، بينما تصل تكلفة اعتراض مقلاع داود إلى نحو 700 ألف دولار، في حين تكلف صواريخ "سهم 2" و"سهم 3" قرابة 1.5 مليون دولار ومليوني دولار على التوالي.
وتشن "إسرائيل "حربًا على إيران منذ الجمعة الماضية، مستهدفة منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية، كما اغتالت عددًا من القادة العسكريين والعلماء النوويين البارزين، فيما ردت إيران بسلسلة هجمات صاروخية أدت إلى دمار واسع في عدة مستوطنات صهيونية.

