أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، على إغلاق مدخلين رئيسيين في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ضمن سياسة متواصلة لتشديد الحصار المفروض على السكان.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ قوات الاحتلال نصبت بوابة حديدية عند مدخل خربة الدير المؤدي إلى بلدة جناتا، بالتزامن مع إغلاق مدخل منطقة "شعب الصانع" داخل البلدة عبر سواتر ترابية، ما أدى إلى شلل شبه تام في حركة تنقل المواطنين.
وأوضحت المصادر أن أحد المستوطنين كان قد أغلق، يوم أمس، الطريق الواصل بين تقوع وجناتا باستخدام مكعبات إسمنتية، في حين عزز جيش الاحتلال بوضع صخور ضخمة، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق حملة متواصلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث نصبت سلطات الاحتلال نحو 10 بوابات حديدية على مداخل بلدة تقوع وأحيائها، في محاولة لخنق الحياة اليومية وتقييد حركة المواطنين، سواء باتجاه مدينة بيت لحم أو القرى المجاورة.
ووفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد ارتفع عدد الحواجز والبوابات الحديدية التي نصبها الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية إلى 898 حاجزًا وبوابة، منها 18 بوابة تم نصبها منذ مطلع العام الجاري 2025، بينما تم تركيب 146 بوابة جديدة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

