Menu

بالصوربيروت: وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية رفضًا لاستمرار اعتقال المناضل جورج عبدالله

الهدف الإخبارية - بيروت

نفذت "الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج عبدالله" وقفة احتجاجية مساء أمس الأربعاء، أمام مقر السفارة الفرنسية في بيروت، تنديدًا باستمرار إدارة السجون الفرنسية في إبعاد المناضل الأممي الأسير جورج عبدالله عن الحرية، رغم صدور عدة قرارات قضائية بالإفراج عنه منذ عام 2003 وحتى 2024.

وجاء التحرك عشية انعقاد المحكمة الفرنسية للنظر في الطلب الحادي عشر للإفراج عن عبدالله، الذي يُعد أقدم الأسير في سبيل القضية الفلسطينية، والمعتقل تعسفيًا في السجون الفرنسية.

وألقت المتحدثة باسم "الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج عبدالله" المحامية فداء عبد الفتاح، كلمة أكدت فيها على رفض سياسة الإبقاء على الأسير في السجون، مشددة على أن " غزة لن ترفع راية الاستسلام".

وقالت عبد الفتاح في كلمتها: "أيها الرفاق والرفيقات، باسم المقاومة، وباسم دماء الشهداء التي تروي أرض العزة، وباسم أطفال فلسطين الذين يحترقون أمام أعين العالم الصامت، وباسم أبطال سفن كسر الحصار وكل من حمل فلسطين في قلبه، وباسم كل الأسرى والمناضلين، نقف اليوم أمام السفارة الفرنسية، لنقول لنظام قضائي باع ضميره للسياسة، وكفى مهزلةن أربعون عامًا وأنتم تمارسون الظلم وتخرقون حقوق الإنسان."

وأضافت المتحدثة: "كفى خضوعًا للضغوط الأميركية الصهيونية التي أثبتت للعالم أنهم أسياد الإبادة والقتل، وكفى تواطؤًا من دولة ترفع شعارات الحرية والعدالة وتحتجز جورج عبدالله دون أي حجة قانونية منذ 1999".

وأكدت المحامية، أنّ استمرار اعتقال عبدالله يمثل إعلان حرب على كل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية، وأن هذا الملف هو نموذج للسياسة العدوانية التي تمارسها الدول الإمبريالية، ولا سيما فرنسا، في دعم الاحتلال الصهيوني. 

وتساءلت عبد الفتاح: "هل يُعوّض هذا الدم؟ هل يجرؤ القضاء الفرنسي على الإجابة؟ أم أن القوانين تُعلّق عندما تكون الضحية عربية؟"، موجهة رسالتها إلى شعب فرنسا وأحرار العالم "عودوا إلى كتب التاريخ، إلى فيتنام والجزائر وأفغانستان، وتذكّروا أن الظلم لا يدوم... انظروا إلى غزة وتخيّلوا ماذا سيكتب التاريخ عن صمت دولكم".

وحمّلت الكلمة النظام الفرنسي مسؤولية استمرار احتجاز جورج عبدالله، ووصفت ذلك بأنه "إعلان حرب صريح على كل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية"، مؤكدة أن هذا الإصرار هو "انحياز سافر إلى جانب مرتكبي الإبادة الجماعية"، وأن قضية عبدالله تمثّل نموذجًا للسياسات العدوانية والعنصرية واللاإنسانية التي تمارسها الدول الإمبريالية، وفي طليعتها فرنسا، بتحالفها المطلق مع الولايات المتحدة الأميركية والاحتلال.

وتابعت المحامية:  "ما ترونه في فلسطين المحتلة ليس سوى المسار الطبيعي لكل طاغية متجبّر، فالظلم مصيره الزوال، وكل من صمت على قتلنا أو تواطأ في سفك دمائنا سيدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً."

كما شددت على أن استمرار الظلم بحق جورج عبدالله هو وقود جديد لتوحيد القوى الشعبية والسياسية الرافضة للتطبيع والقهر، مضيفة: 
"كل يوم يمر على استمرار اعتقاله هو ترقية لصوته وصوت رفاقه، وتعزيز لوحدة القوى التي تسعون لتفتيتها. لقد أسقطت غزة أقنعة النفاق، وسيحاسب الأحرار كل متخاذل، وسيُسمع صوت الحق في كل زاوية من هذا العالم."

وختمت كلمتها بالدعوة إلى توحيد القوى السياسية والاجتماعية والحقوقية، مشيرة إلى أن غزة أسقطت أقنعة النفاق، وأن الحرية لكل الأسرى والمعتقلين، وأن النصر سيكون لفلسطين.

جورج 1.JPG
جورج 2.JPG