دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشدّ العبارات العدوان الأمريكي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي استهدف مواقعها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان، مؤكدةً أن هذا العدوان الغادر يكشف مجدداً حقيقة من يقود الحرب الإجرامية الجارية على إيران.
واعتبرت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم الأحد أن هذا التصعيد الأمريكي الخطير يُشكّل تحوّلاً بالغ الخطورة في مسار العدوان على إيران، ويفتح الأبواب أمام تصعيد شامل في المنطقة بأسرها، ويؤكد أن منطق الغطرسة والبلطجة لا يزال يحكم سياسات الإدارة الأمريكية تجاه الشعوب الحرة.
وأكدت الجبهة على حق إيران، كما سائر قوى المقاومة في المنطقة، أن تردّ على هذا العدوان الغاشم بكل الوسائل، بما في ذلك استهداف كافة القواعد والمصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة والعالم.
ورأت أن هذه الضربة الأمريكية الغادرة تأتي كمحاولة خسيسة لإنقاذ الكيان الصهيوني من مستنقع الاستنزاف الذي غرق فيه منذ عدوانه على إيران، نتيجة الضربات النوعية التي تلقاها في عمقه، والتي كشفت عن هشاشته وضعف ردعه.
وشددت في بيانها على وقوفها الكامل إلى جانب الشعب الإيراني الشقيق، فإنها تدعو أحرار العالم إلى إدانة هذا العدوان السافر والوقوف بحزم في وجه المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف كل أمة ترفض الهيمنة والخضوع.
وفي ختام البيان، أشادت الجبهة بالضربات النوعية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني بعشرات الصواريخ في قلب الكيان الصهيوني الغاصب، واعتبرتها ردًا طبيعياً وأولياً على جرائم التحالف الصهيوأمريكي، ورسالة واضحة بأنّ إيران والمقاومة لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام العدوان، وأنّ كل عدوان سيُقابل برد أوسع.

