Menu

اللجنة الدولية للسلام والعدالة: ندين العدوان الصهيوني على إيران وغزة وندعو للتعبئة العالمية لوقف الإبادة

مراسل الهدف _ هافانا، كوبا

أصدرت اللجنة الدولية للسلام والعدالة وكرامة الشعوب، أمس السبت، بيانًا أعربت فيه عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الفلسطيني، مدينةً بشدة العدوان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، والقصف المستمر لقطاع غزة ومنع مرور المساعدات.

وأكدت اللجنة في بيانها أن "الهجوم الإسرائيلي الذي وقع فجر الخامس عشر من يونيو/حزيران الجاري، والذي استهدف الأراضي الإيرانية، تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأسفر عن قتل وجرح أكثر من 1500 إيراني، معظمهم من المدنيين، بمن فيهم مسؤولون عسكريون بارزون وعلماء وصحفيون".

وأضاف البيان أنّ إجرام الحكومة الصهيونية وضع المنطقة والعالم على حافة الهاوية، بهجومها المتعمد والجبان، كما أن انتهاك المجال الجوي الإيراني، والقصف غير المبرر، والاغتيالات الانتقائية لكبار القادة العسكريين، يستند إلى كذبة صارخة مفادها أن المنشآت النووية تشكل خطرًا على إسرائيل، القوة المحتلة المستعمرة".

وتابعت اللجنة: "الذاكرة الجماعية للشعوب تعيدنا إلى الكذبة التي استخدمتها الولايات المتحدة بلا انقطاع بشأن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق، والتي لم تكن موجودة قط. لكن، تحت هذا الادعاء الكاذب، تسبب العدوان الأمريكي في مقتل مئات الآلاف واحتلال البلاد لعقدين، حيث كان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد نفى مزاعم ترامب، مؤكدًا عدم وجود أدلة على تصنيع أسلحة نووية في إيران أو وجود برنامج نووي سري يهدد أمن إسرائيل".

وجددت اللجنة التأكيد على ما يكرره المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي بأن "إيران لن تصنع أسلحة نووية بسبب عوامل الدين والأخلاق".

وأشار البيان إلى أن "معهد ستوكهولم لأبحاث السلام والمنظمات الدولية العاملة من أجل نزع السلاح النووي، يؤكد أن إسرائيل تمتلك 90 رأسًا نوويًا، وترفض التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية أو السماح بالتفتيش على منشآتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا: إن إسرائيل والولايات المتحدة هما الخطر الحقيقي على الإنسانية".

وذكرت اللجنة أنه "بينما تواصل إسرائيل هجماتها على إيران، فقد اغتالت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط أكثر من 100 فلسطيني في غزة".

وأضافت: "إن ترامب، رجل الأعمال المستبد، الذي تبرأ منه الشعب الأميركي في أكثر من ألفي مظاهرة أخيرة، يتبع سيناريو الصهيونية من خلال التهديد بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية خلال أسبوعين".

وأكد البيان أن "إجرام الصهيونية والإمبريالية خلال 20 شهرًا من الهجمات المنهجية ضد غزة الشهيدة، يشكل دليلاً على القسوة اللامحدودة وجرائم الإبادة الجماعية، دون تحقيق أي من أهدافهم: لم يحرروا الرهائن، ولم يهزموا الحكومة في غزة، ولم يركعوا الشعب الفلسطيني البطل، مشيرًا إلى أن أقوى جيش في العالم، الممول من أقوى دولة في العالم، لم يتمكن من هزيمة المقاومة التي لا تملك جيشًا بريًا ولا قوة جوية أو بحرية ولا أسلحة فتاكة".

وشددت اللجنة على أن "لا الصهيونية ولا الإمبريالية قادرتان على وقف البرنامج النووي السلمي الإيراني"، مؤكدة أن "الشعب الإيراني شعب صاحب إيمان وأخلاق وحق تاريخي، وله الحق المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، كما أن ل فلسطين الحق المشروع في مقاومة الاحتلال والدفاع عن شعبها".

واختتم البيان بالدعوة إلى إنهاء جنون الحرب ووقف الإبادة، محذرًا من أن "التهديد بنشوب حرب نووية ستكون له عواقب كارثية على البشرية جمعاء"، ومطالبًا بتحرك فوري من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة، بالتعاون مع حكومات العالم، "لمنع تكرار تجربة هتلر في القرن الحادي والعشرين".

كما دعت اللجنة إلى "القطع الفوري للعلاقات مع إسرائيل من قبل الدول العربية والإسلامية، والتضامن العملي مع إيران وفلسطين، والتعبئة العالمية في الشوارع والميادين لمطالبة الحكومات بقطع العلاقات مع إسرائيل الإرهابية".