Menu

​​​​​الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل المقدسي حسن عويسات "أبا آدم"

الهدف الإخبارية ـ فلسطين المحتلة

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المقدسي حسن عويسات "أبا آدم" (59 عاماً) ابن بلدة السواحرة في  القدس المحتلة، وأحد الرفاق المناضلين الأوفياء الذين كرسوا حياتهم في خدمة قضايا شعبهم، ورحل بعد مسيرةٍ طويلةٍ من العطاء والمعاناة.

وجاء في نص بيان النعي الصادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها ومناضليها وأنصارها في الوطن والشتات إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الرفيق المقدسي: حسن عويسات "أبا آدم" (59 عاماً) ابن بلدة السواحرة – القدس، وأحد الرفاق المناضلين الأوفياء الذين كرسوا حياتهم في خدمة قضايا شعبهم، ورحل بعد مسيرةٍ طويلةٍ من العطاء والمعاناة.

غادرنا الرفيق حسن بعد سنوات من مقاومة المرض، والتي لم تكن أقل قسوة من سنوات السجن والملاحقة التي واجهها. فقد أمضى ست سنوات في سجون الاحتلال خلال الانتفاضتين الأولى والثانية، ما بين حكم واعتقال إداري. كما تعرض لشتى أشكال التقييد والتضييق، كونه من حملة "الهوية الخضراء"، التي حرمته من التنقل بحرية، ومنعت عنه العلاج في مستشفيات القدس رغم حالته الصحية المتدهورة.

كان الرفيق حسن فاعلاً في الميدان الاجتماعي والإنساني، وحاضراً في المبادرات التي تعزز التماسك المجتمعي وتحمي النسيج الوطني من التفكك والاختراق، مدافعاً باستمرار عن وحدة المجتمع، ورأى في صون الجبهة الداخلية شرطاً أساسياً لصمود شعبنا في وجه محاولات العزل والإقصاء والتصفية.

تميز الرفيق حسن بتواضعه والتزامه، وعُرف بين رفاقه وجيرانه وأهله كمناضلٍ كادح، عاش من أجل الناس ورحل وهو يحمل ذات القيم التي ناضل من أجلها، وكان صاحب صوت واضح ضد التشرذم، وداعماً دائماً لمبادرات الوحدة والتكافل.

يأتي رحيله في لحظة صعبة، يواجه فيها شعبنا حرب إبادة وحصار متصاعد واستهداف ممنهج لمدينة القدس وأهلها، وفي ظل ظروف سياسية واجتماعية وإنسانية معقدة، لكن سيرة الرفيق حسن وما مثله من ثبات وإصرار ستبقى حاضرة في ذاكرة من عرفوه، وتلهم الأجيال القادمة.

تتوجه الجبهة الشعبية إلى رفاق الراحل في القدس، وإلى عائلته الكريمة، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، وتؤكد أن ذكرى الرفيق حسن ستظل حية في قلوب من ناضلوا إلى جانبه، وفي كل محطة نضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة.

وداعاً أيها الرفيق الصلب... والعهد والوفاء لسيرتك العطرة... وستبقى دوماً حاضراً، كما كنت دائماً

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
23 يونيو/ حزيران-2025