سرق مستوطنون، اليوم الإثنين، مركبة أحد المواطنين تحت تهديد السلاح، أثناء مروره على طريق ترابي قرب قرية رافات غرب محافظة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين اعترضت طريق المواطن أثناء قيادته مركبته على طريق زراعي يربط بين بلدتي كفر الديك ورافات، وتحديدًا في منطقة "عرارة"، وقاموا بالاستيلاء على المركبة بالقوة قبل أن يفروا بها باتجاه إحدى المستوطنات القريبة.
وتأتي هذه الجريمة في سياق الهجمات اليومية التي يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين، في محاولة لتحويل حياة سكان القرى المحيطة بالمستوطنات إلى جحيم لا يُطاق، ضمن سياسة تهدف إلى دفع الأهالي لترك أراضيهم قسرًا، باعتبار هذه المناطق خزانًا جغرافيًا يُستخدم للتوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية التي يتمترس فيها أصحابها الأصليون.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال ثلاثة كرفانات عند المدخل الشرقي لبلدة بروقين غرب سلفيت، في خطوة اعتبرها سكان المنطقة تمهيدًا لإقامة نقطة عسكرية دائمة أو بؤرة استعمارية جديدة.

