شنّ الطيران الصهيوني، مساءاليوم الثلاثاء، هجومًا استهدف موقعًا قرب العاصمة الإيرانية طهران، وذلك بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ، وذلك بذريعة الرد على هجوم صاروخي نفت إيران مسؤوليتها عنه.
وجاء هذا الخرق الصهيوني رغم مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد على ضرورة احترام وقف إطلاق النار وعدم تنفيذ هجمات إسرائيلية خلال سريان الاتفاق.
وفي سياق متصل، قُتل أربعة مستوطنين على الأقل وأُصيب آخرون، بينهم حالتان متوسطتا الخطورة، جراء سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر على مبنى سكني في مدينة بئر السبع صباح اليوم، قبل بدء سريان وقف إطلاق النار.
وفي الساعة العاشرة والنصف صباحًا، دوت صافرات الإنذار في مناطق عدة شمال فلسطين المحتلة، منها حيفا والجليل ومنطقة الكرمل والجولان السوري المحتل، حيث زعمت "إسرائيل" أنها رصدت إطلاق صاروخين من إيران، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
من جهتها، نفت وسائل الإعلام الإيرانية صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن إطلاق الصواريخ بعد وقف إطلاق النار "عارٍ من الصحة".
وفي أعقاب ذلك، أعلن وزير جيش الاحتلال "يسرائيل كاتس"، أنه أوعز بـ"الرد بشدة على خرق وقف إطلاق النار من جانب إيران، بهجمات شديدة ضد أهداف النظام في قلب طهران".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن صباح اليوم سريان وقف إطلاق النار، داعيًا جميع الأطراف إلى احترامه وعدم خرقه، فيما أكدت الحكومة الإسرائيلية موافقتها الرسمية على الاتفاق، مشيرة إلى تحقيقها كافة أهداف عمليتها العسكرية.
من جانبها، أفادت جمعية "نجمة داود الحمراء" الصهيونية بأن طواقمها تعاملت مع 28 قتيلًا و1319 مصابًا، بينهم 17 بحالة خطيرة و29 بحالة متوسطة و872 بحالة طفيفة، إضافة إلى 401 حالة هلع، وذلك منذ بداية الحرب الصهيونية على إيران في 13 يونيو/ حزيران الجاري وحتى عصر اليوم.

