كشفت تحقيقات أولية لما يُسمّى "الجبهة الداخلية" في جيش الاحتلال، أنّ القتلى الأربعة الذين سقطوا صباح اليوم في القصف الإيراني على مدينة بئر السبع المحتلة كانوا داخل الغرف المحصنة "الملاجئ المنزلية"، وقضوا نتيجة إصابة مباشرة للصاروخ بالمبنى الذي كانوا فيه.
وبحسب التحقيقات ذاتها، فإن الصاروخ حمل رأسًا متفجرًا يقدّر وزنه بين 300 إلى 500 كيلوغرام من المواد الناسفة، وأصاب المبنى بين الطابقين الخامس والسادس، ما أدى إلى انهيار داخلي واسع في أحد الطوابق، ومقتل من كانوا في الطابق المتضرر رغم تحصنهم داخله.
فرق الإنقاذ التابعة للاحتلال أكدت أنها واجهت صعوبات كبيرة في تمشيط الموقع بفعل حجم الدمار والمخاوف من انهيار المبنى بشكل كامل أثناء عمليات البحث والإنقاذ.
وأعلنت وزارة الصحة في دولة الاحتلال أن حصيلة القتلى جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية على مدار 12 يومًا ارتفعت إلى 28 قتيلًا من المستوطنين، بينما بلغ عدد المصابين 3238، بينهم 23 إصابة وصفت بالخطيرة.
وصباح اليوم، شنت طهران سلسلة هجمات صاروخية مكثفة طالت مواقع عدة في فلسطين المحتلة، أبرزها مدينة بئر السبع، وأكد جيش الاحتلال أن إيران نفذت ست هجمات صاروخية منذ إعلان ترامب، بينما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن تقديرات الجيش تشير إلى إطلاق 15 صاروخًا صباح اليوم الثلاثاء.
وأدى القصف إلى مقتل 5 مستوطنين على الأقل، وفق مصادر رسمية للاحتلال، فيما تحدثت منصات المستوطنين عن سقوط 8 قتلى وعشرات الجرحى، بينهم حالات خطرة، بعد سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى في بئر السبع.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن وقف إطلاق النار سيبدأ الساعة السابعة صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، ويدوم 12 ساعة كمرحلة أولى، على أن تعتبر الحرب منتهية رسميًا بعد ذلك، لحقها إعلان رسمي من مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالموافقة على وقف إطلاق النار.

