أفادت مؤسست الضمير لحقوق الإنسان باستشهاد أكثر من 12 مواطناً وإصابة العشرات، بينما كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الإنسانية التي أصبحت شريان الحياة الوحيد في ظل العدوان والحصار المتواصل، مما يرفع حصيلة شهداء المساعدات إلى 526 وإصابة عدد 3799 من المدنيين.
ورأت المؤسسة في بيان لها اليوم الأربعاء أن ما يحدث يومياً يؤكد استمرار مسلسل الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
كما اعتبرت مؤسسة الضمير هذه الجريمة الجديدة طريقة ممنهجةً للقتل تضاف إلى سجل الجرائم المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، محملةً قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تشمل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، وخصوصًا اتفاقية جنيف الرابعة التي تُعنى بحماية المدنيين في أوقات الحرب.
وعليه، دعا البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين في قطاع غزة.
كما طالب بتأمين ممرات إنسانية آمنة ومستدامة تسمح بوصول المساعدات دون تعريض أرواح المواطنين للخطر، بالإضافة للعمل الجاد على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، كونه يُشكل عقوبة جماعية محظورة بموجب القانون الدولي.

