بمزيد من مشاعر الفخر والوفاء، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهيد فلسطين الكبير القائد في الحرس الثوري الإيراني سعيد ايزدي "الحاج رمضان"، مسؤول ملف فلسطين في الحرس الثوري، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس في جريمة اغتيال صهيونية غادرة، وهو يؤدي مهامه الثورية دفاعاً عن قضايا الأمة، وفي القلب منها فلسطين.
وفي هذا السياق، توجهت الجبهة بخالص العزاء إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقيادة الحرس الثوري، وإلى عائلة الشهيد ورفاق دربه، وإلى الشعب الإيراني العزيز الذي ما توانى يوماً عن دعم المقاومة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقالت الجبهة إن الحاج رمضان جسّد أنموذجاً فريداً في الالتزام المبدئي والعملي بقضية فلسطين، التي ظلت على الدوام بوصلته الثورية ومركز اهتمامه اليومي، مُكرساً حياته لخدمة مشروع المقاومة، وبذل كل ما يستطيع لتعزيز قدراتها على مختلف المستويات، إيماناً منه بأن مقاومة المشروع الصهيوني مسؤولية جماعية لكل الأحرار في العالم.
وأشارت إلى أن قوى المقاومة وفي مقدّمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عرفت الحاج رمضان كقائد ميداني متواضع ومتفاني ، ورجل صنديد فاعل بصمت ونكران ذات بعيداً عن الأضواء ، آمن بضرورة بناء جسور الدعم والتكامل بين فلسطين والجمهورية الإسلامية، وكان له الدور الأبرز في تفعيل هذا الدعم وتحويله إلى أثرٍ ملموس في ميادين المواجهة.
وأضافت: إننا في الجبهة الشعبية، إذ نودّع هذا القائد النوعي والكبير الذي مثّل ركيزة من ركائز الدعم لفلسطين والمقاومة، فإننا نؤكد أن اغتياله لن يُضعف المقاومة، بل سيزيدها توهجاً، وسيعمّق إيماننا بجدوى نهجها، ويزيدنا إصراراً على مواصلة طريقه حتى تحقيق أهداف شعبنا والأمة في التحرير والانعتاق من الاستعمار.
وفي ختام بيانها، قالت الجبهة إن فلسطين ستبقى مدينة لهذا القائد العظيم، كما سيظل دمه الزكي نبراساً على طريق القدس، ودافعاً إضافياً باستمرار المقاومة حتى تفكيك هذا الكيان الصهيوني الزائل.
المجد للشهيد القائد الحاج رمضان
الوفاء لكل شهداء المقاومة على امتداد جبهات النضال والنصر لشعبنا وأمتنا حتى التحرير والعودة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
26-يونيو-حزيران-2025

