Menu

أبو جمال: الحاج رمضان كان داعماً أساسياً في تطوير قدراتنا ودمه دين في أعناقنا

الهدف الإخبارية ـ قطاع غزة

نعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادي في الحرس الثوري الإيراني سعيد إيزدي "الحاج رمضان"، الذي ارتقى شهيداً على طريق  القدس  في جريمة اغتيال صهيونية غادرة، وهو يؤدي دوره المقدّس في خدمة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.

وشدّد الناطق باسم الكتائب "أبو جمال" على أنّ القائد الكبير "الحاج رمضان" لم يغب يوماً عن مياديننا؛ كان حاضراً فيها حضور الدم في الشريان، يقود بوعي وثبات، ويزرع فينا اليقين بأنّ فلسطين ليست وحدها.

وأشار أبو جمال إلى أنّ الشهيد كان داعماً أساسياً في تطوير قدرات المقاومة، وساهم بإيصال الدعم النوعي والكافي لها، وسهّل تدريب فرق من مختلف التخصصات للمقاومة في طهران.

وأوضح أن الشهيد ارتقى جسداً، وبقيت روحه في الخندق، تلهم المقاتلين وتضيء درب الحرية والعودة، مؤكدًا أنه كان شريكَ دمٍ وخندق، عاش فلسطين بندقيّةً وموقفاً، ووهبها عقله وسلاحه وصلاته، فكان حلقة وصلٍ دائمة بين الميادين وخطوط الدعم.

وأكد "أبو جمال" أن الشهيد كان يعتبر القضية الفلسطينية بوصلته، والمقاومة همه اليومي، مشددًا على أن نهجه سيبقى ناراً تشتعل في صدر العدو، وأنه آمن بأن مقاومة المشروع الصهيوني هي مسؤولية جماعية لكل أحرار الأمة، وأن تحرير فلسطين لا يُجزّأ، بل يُنتزع بالدم والتكامل.

وأردف قائلاً إن الشهيد إيزدي بنى الجسور بين غزة وطهران، وبين الضفة وبيروت، ونسج خيوط الفعل المقاوم من قلب الحصار حتى قلب الجبهة، كما كان حريصاً على إعداد الكوادر وتبادل الخبرات وتسهيل التدريب النوعي، ليكون لكل مقاتلٍ دوره في معركة التحرير.

وشدد على أنّ اغتيال هذا القائد الجسور لن يُطفئ شعلة، بل سيشعل مئة نارٍ في قلب العدو، مشددًا على أن دم دم الحاج رمضان دينٌ في أعناقنا، وقسمٌ على المضيّ قدماً في خط المقاومة حتى تفكيك هذا الكيان الغاصب، وتحرير أرضنا كلّها من بحرها إلى نهرها.

ووجّه "أبو جمال" التحية إلى شعبنا المقاوم، والشعب الإيراني الشقيق، وأحرار العالم، مؤكدًا أنّ فقدان القادة الكبار والمؤثّرين مؤلم، لكننا نؤمن يقيناً أن دماءهم الطاهرة هي وقود الطريق، وجدّد العهد لدماء شهداء شعبنا وقادته وللقائد الشهيد الحاج رمضان، ولكل الشهداء، بمواصلة ما بدأوه حتى تعود فلسطين حرة موحدة، مضيفًا: نحن في معركةٍ طويلة... لكننا أبناء النّار، وورثة البندقية، وأحفاد القدس.