Menu

"الشاباك" يدّعي كشف خلية مسؤولة عن عمليات إطلاق نار وزرع عبوات

الهدف الإخبارية ـ الضفة المحتلة

زعم جهاز الأمن العام لدى الاحتلال "الشاباك" أنه تمكن، بعد نحو 15 عامًا من وقوع عملية إطلاق النار قرب مفترق بني نعيم، والتي قُتل فيها أربعة مستوطنين، من اعتقال عبد الكريم أبو رموز أحد المشاركين في العملية، إلى جانب آخرين يصفهم بأنهم من عناصر الخلية ذاتها.

وادعى الشاباك في بيان، أن الاعتقالات جاءت ضمن ما وصفها بـ"عملية أمنية واسعة" في مدينة الخليل، وأسفرت، بحسب روايته، عن "إحباط واحدة من أضخم البنى التحتية ل حركة حماس " في الضفة الغربية خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف البيان أن المعتقلين ينتمون إلى حركة حماس، وغالبيتهم من الأسرى السابقين في سجون الاحتلال، ووجهت لهم مزاعم بالمسؤولية عن تجنيد عناصر جدد وتدريبهم على استخدام الأسلحة وتنفيذ عمليات مقاومة، شملت إطلاق نار وزرع عبوات ناسفة ضد أهداف "إسرائيلية".

كما تحدث البيان عن قيام المجموعة بإجراء تدريبات عسكرية وجمع معلومات استخبارية حول مواقع تابعة للاحتلال، وتصنيع عبوات ناسفة ضمن ما زعم الاحتلال أنها استعدادات لتنفيذ "هجمات قاسية" باسم الحركة.

ووفق ما أورده الشاباك، فإن الحملة الأمنية في الخليل أسفرت عن اعتقال أكثر من 60 فلسطينيًا، و"إحباط" ما قال إنها عشر خلايا مقاومة كانت تستعد لتنفيذ عمليات فدائية، إلى جانب مصادرة 22 قطعة سلاح من أنواع مختلفة و11 قنبلة يدوية، بالإضافة إلى كميات من الذخيرة، والعثور على مخبأ تحت الأرض قال الاحتلال إنه استُخدم لتخزين السلاح وإيواء مطلوبين.

وامتدت مزاعم الاحتلال لتشمل أيضًا اعتقال مقاومين تتهمهم بتوريد السلاح لعملية نفذها مقاومون عند حاجز النفق جنوب القدس المحتلة في نوفمبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل جندي "إسرائيلي".

ووصف الشاباك هذه العملية بأنها "أكبر وأعقد قضية أمنية" جرت إحباطها في الضفة الغربية خلال السنوات العشر الأخيرة، مشيرًا إلى تقديم لوائح اتهام "ثقيلة" بحق المعتقلين، تتضمن تهمًا بإدارة مجموعات مقاومة، وتولي مواقع قيادية، ومحاولات قتل، وتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل مستوطنين.