أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ما ورد في بيان 130 منظمة إغاثة دولية، ودعوتها للإغلاق الفوري لما يُسمى "صندوق غزة الإنساني"، الذي تحوّل إلى أداة أمريكية-صهيونية لتجويع شعبنا وإبادته بغطاءٍ إنساني زائف.
وقالت الشعبية في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء، إنّ هذا الصندوق تَحوّل منذ تأسيسه إلى مصائد للموت تُدار بتنسيقٍ أمريكي صهيوني لقتل شعبنا وإذلاله وتكريس الحصار، وفرض وقائع سياسية عبر التجويع.
وأضافت الشعبية: "إننا أمام جريمة إبادة واضحة المعالم تُنفذ بدمٍ بارد، وبشراكة كاملة من الإدارة الأمريكية التي تفتخر علناً بأنها تشارك في إدارة هذا الصندوق وبرامجه القاتلة".
وبينت الشعبية، أنّ العالم يقف متفرجاً على أبشع كارثة إنسانية في التاريخ الحديث، صنعها الكيان الصهيوني وباركتها الإمبريالية الأمريكية، بينما يُترك شعبنا وحده يواجه الموت قصفاً وجوعاً وحصاراً.
وجددت الجبهة تأكيدها على أن البديل الفوري عن هذا الصندوق المشبوه بتسهيل مهام وعمل المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، وعلى رأسها وكالة الأونروا، باعتبارها الجهة الأممية الأكثر قدرة وخبرة ومهنية في إدارة ملف توزيع المساعدات الإغاثية.
ودعت الجبهة شعوب العالم وقواها الحية إلى الانتفاض من أجل غزة، والتحرك الفوري لوقف هذه المجازر والمحاسبة الشاملة لكل من تورط في هذه المشاريع الإجرامية.

