Menu

ممثل الجبهة الشعبية في الجزائر: المقاومة منفتحة على المقترحات ولكن دون شيك على بياض

الهدف الإخبارية ـ الجزائر

أكد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الجزائر، نادر القيسي، أنّ المقاومة الفلسطينية تبقى منفتحة على جميع المقترحات، دون أن تعطي شيكاً على بياض لخصومها.

وأوضح القيسي في تصريح لجريدة الأنباء الجزائرية، أنّ "الهدنة  منذ البداية لا تزال في مرحلة الأفكار، وأن ترامب لا يسعى سوى لجني ثمار سياسته تمهيدًا لنيل جائزة نوبل للسلام".

وأشار إلى أنه "في كل مرة نتحدث فيها عن هدنة أو مفاوضات، تضاعف قوات الاحتلال من شراستها، فتقتل المزيد من المدنيين".

وفيما يخص خارطة الطريق الجديدة التي اقترحها البيت الأبيض، أوضح القيسي أنها "تتضمن ما بين 15 إلى 17 نقطة، 13 منها محل إجماع بين الطرفين"، مشدداً على أنّ "المقاومة تصر على وقف العدوان الصهيوني، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من غزة، وإيصال المساعدات تحت رعاية الأونروا".

وفي سياق حديثه عن المساعدات، أدان القيسي بشدة "مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، المدعومة من "إسرائيل" والولايات المتحدة"، واصفاً إياها بـ"مراكز الموت"، ومحملاً إياها مسؤولية "القضاء على قرابة ثلثي طالبي المساعدة الفلسطينيين".

أما بخصوص إعادة إعمار غزة، فأكد القيسي أنّ "المقاومة تبقى منصتة للمقترحات". وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، شدد على أنّ "المقاومة واعية للعبة المزدوجة التي يمارسها أعداؤها"، قائلاً: "لن نكتفي بضمانات شفهية كما حدث في المرة الماضية، نطالب بضمانات مكتوبة".

كما أكد القيسي أن "الكيان الصهيوني يمكن أن يتراجع في أي لحظة عن البنود المتفاوض عليها"، مضيفًا: "نتنياهو لا يبالي بوقف الأعمال العدائية ولا بمصير الأسرى، لا يهمه سوى مصلحته الشخصية".

ووصف القيسي "الأسرى الصهاينة، الأحياء والأموات"، بورقة رابحة في يد المقاومة، قائلاً: "حتى لو حررنا أسرى في إطار هذه الهدنة، فإننا نحتفظ بنصفهم أحياء وكذلك ببعض الجثث".

وبخصوص وضع المقاومة الميداني، قال القيسي إنّ "الوضع الحالي بعيد عن المثالية"، غير أنه أكد أن "الفصائل الفلسطينية استعدت لجميع الاحتمالات". وقال: "المقاومة تواصل إنتاج سلاحها الخاص، وتستخدم الذخائر التي بقيت سليمة من جيش الاحتلال لشن كمائنها"، مضيفًا أن "عمليات المقاومة تتصاعد كلما اقتربت القوات المعادية من قواعدها".

وفي ختام حديثه، تطرق القيسي إلى "وجود مجموعات يقودها ياسر أبو شباب"، متهماً "بعض البلدان العربية بتمويلها، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة التي يشارك طياروها في قصف غزة". ووصف هذه المجموعات بأنها "مكونة من مجرمين سابقين ومهربي مخدرات ومهربين، تكفل بهم الكيان لإنشاء قوة ضد حكومة غزة".