صرّح منسق الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة "يوآف مردخاي" الجمعة، أنه لا تجري أي مفاوضات أو حوار بين الاحتلال و تركيا بخصوص إقامة ميناء بحري بقطاع غزة.
وجاء ذلك حسب ما نقلته صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، عن تصريحات "مردخاي" لوسائل إعلام سعودية لم تحددها الصحيفة.
وأضاف "مردخاي"، إذا تمت في المستقبل تفاهمات بهذا الشأن، فإن المفاوضات ستكون فقط مقابل السلطة الفلسطينية وليس مقابل حكم حماس بغزة.
وتنافي هذه التصريحات سلسلة من التصريحات التي تم تداولها مؤخرا بشأن اشتراط تركيا بالمفاوضات بينها وبين إسرائيل لإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، إتاحة المجال للفلسطينيين لإقامة ميناء بحري على الشواطئ الغزية.
وحسب "يديعوت" فإن تصريحاته جاءت رداً على تصريحات لقيادات في حركة "حماس" من أن تركيا تصر على بناء ميناء في غزة لإتمام المصالحة بين الاحتلال وتركيا.
وفي سياق متصل، تعهّد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسؤول ملف المصالحة الوطنية فيها، عزام الأحمد، بإحباط أي محاولة لإنشاء ميناء بحري يربط بين قطاع غزة وجزيرة قبرص التركية.
وقال الأحمد خلال لقاء على قناة "فلسطين" الفضائية، إن ما يجري الحديث عنه "ليس ميناء وإنما عوّامة مع قبرص التركية التي لا يعترف بها أحد، ونحن أيضاً لا نعترف بها."
وأضاف "نحن نعترف بقبرص الموحدة الصديقة الوفية التي وقفت مع الثورة الفلسطينية في أحلك الظروف، ولن نتنازل عن وحدة قبرص مثلنا مثل القبارصة."
وأشار إلى أن الهدف من إقامة الميناء أو هذه المحاولات هو "مس العلاقة الفلسطينية القبرصية بشكل جوهري."
وختم قائلاً "مهما جرت من محاولات، سنكون قادرين على إحباط أي محاولة لإقامة ميناء أو كهرباء أو مفاوضات تتناقض مع المصالح الوطنية الفلسطينية العليا."

