أعربت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان - قطاع غزة، عن تأييدها الكامل لتصريحات المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، السيدة فرانشيسكا ألبانيز، والتي أكدت فيها أن "إسرائيل" مسؤولة عن واحدة من أبشع عمليات الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث.
واعتبرت المؤسسة في بيان صحفي، اليوم الخميس، هذه التصريحات تمثل شهادة رسمية موثّقة من جهة أممية رفيعة، ويجب أن تشكّل نقطة ارتكاز قانونية وأخلاقية للمضي قدماً في مسار محاسبة دولة الاحتلال وقادتها على ما ارتكبوه من جرائم إبادة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكدت الضمير أن المكانة الاعتبارية التي تتمتع بها المقررة، وموقعها الأممي، واطلاعها العميق على تفاصيل الواقع الفلسطيني، تجعل من أقوالها مرجعية موثوقة لا يمكن تجاهلها، وتوجب تحركاً عاجلاً لوقف هذه الإبادة الجارية، والكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وسط استمرار الاحتلال في انتهاك كافة القوانين والأعراف الدولية، وازدرائه الصارخ لمنظومة العدالة الدولية.
وأدانت المؤسسة بشدة حملات التحريض الأمريكية و"الإسرائيلية" الممنهجة ضد المقررة ألبانيز، والتي تهدف إلى إسكات صوتها لما تبديه من شجاعة مهنية، وإصرار إنساني على فضح جرائم الاحتلال وكشف الحقيقة.
كما دعت مؤسسة الضمير كافة الحقوقيين، والمؤسسات الدولية، والهيئات القانونية، إلى التحرك العاجل لملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي"، وتقديم المسؤولين عن جرائم الإبادة إلى المحاكم الدولية، وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب.

