Menu

جيش الاحتلال: المقاتلون الفلسطينيون أصبحوا أكثر جرأة وتنظيمًا في غزة

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

أقرّ جيش الاحتلال الصهيوني بوجود تحول نوعي في أسلوب مقاتلي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرًا إلى تزايد الجرأة والتنظيم في الهجمات التي تستهدف قواته خلال الأيام الأخيرة.

ونقلت "هيئة البث" العبرية عن مصادر عسكرية قولها إن "المقاتلين الفلسطينيين كانوا في السابق يتحصنون ويحاولون الحفاظ على مواقعهم، إلا أن الأيام الماضية شهدت تحوّلاً واضحاً نحو القتال المباشر وشن هجمات منظمة انطلاقًا من مواقع تحت الأرض، مزودة بالمتفجرات وقاذفات آر بي جي والرشاشات الثقيلة".

وأضافت المصادر أن مقاتلي المقاومة أصبحوا يحددون مواقع تمركز الجنود "الإسرائيليين" بدقة ويفاجئونهم بعمليات هجومية، ما يدل على تطور في الرصد الميداني والتكتيك القتالي.

وفي السياق، صرّح ضابط "إسرائيلي" يشارك في المعارك داخل القطاع أن "عناصر الفصائل باتوا أكثر عدوانية وتصميماً"، موضحًا أن هذا التحول يبرز بشكل خاص في خان يونس جنوب القطاع، وشمال غزة حيث تتحرك مجموعات المقاومة باتجاه مدينة غزة.

عمليات نوعية موثقة

وفي الأيام الأخيرة، نشرت فصائل المقاومة الفلسطينية مقاطع مصورة توثق عمليات دقيقة نفذها مقاتلوها ضد جيش الاحتلال من مسافة صفر، وتضمنت مشاهد لعمليات تفجير، كمائن مباشرة، واشتباكات وجهاً لوجه.

وسجّلت سرايا القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كمينًا مركبًا في مربع الهدى شرق حي الشجاعية يوم الخميس، قالت إنه أدى إلى استهداف أكثر من 40 جندياً وضابطاً "إسرائيليًا" بين قتيل وجريح.

وأظهرت المشاهد وجود جثث متفحمة لجنود الاحتلال، بينما أكّد قائد العملية أن الجيش "يتكتم على حجم خسائره".

وفي 25 يونيو/حزيران، عرضت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة "حماس"، مشاهد تُظهر تفجير ناقلتي جند "إسرائيليتين" في خانيونس، أقرّ الاحتلال بمقتل 7 من جنوده خلالها، بينهم ضابط.

وبيّنت اللقطات أن مقاومَين ألقيا عبوات متفجرة داخل الناقلتين من مسافة قريبة جدًا، ونجحا في الانسحاب بعد تنفيذ العملية.

خسائر متزايدة في صفوف الاحتلال

وأعلن جيش الاحتلال، الجمعة، عن مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في اشتباكين منفصلين جنوب وشمال القطاع. وبذلك، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ استئناف الحرب في 18 مارس/آذار الماضي إلى 33 جنديًا.