Menu

تصعيد استيطاني متزامن في الأغوار وبيت لحم وسلفيت

الهدف الإخبارية ـ الضفة المحتلة

واصل مستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدة مناطق من الضفة الغربية المحتلة، في تصعيد خطير يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين وتوسيع السيطرة الاستيطانية.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ مجموعة من المستوطنين اقتحمت خربة سمرة بمنطقة الأغوار الشمالية بطريقة استفزازية، وانتشرت بين خيام المواطنين، ما أثار حالة من الرعب والذعر، خصوصًا بين النساء والأطفال.

وأشارت المصادر، إلى أنّ الخربة تشهد منذ فترة تصعيدًا متواصلاً يشمل اقتحامات متكررة، وسرقة المواشي، ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي، في إطار محاولات لفرض واقع استيطاني جديد ودفع الأهالي إلى التهجير القسري.

وفي جنوب شرق بيت لحم، هاجم مستوطنون رعاة أغنام في منطقة "خلايل القصور" شرق قرية المنيا، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة المكان.

أما في محافظة سلفيت، فقد نصب مستوطنون خيامًا ورفعوا أعلام دولة الاحتلال في أراضي "واد عباس" غرب بلدة دير استيا، قرب أحد آبار جمع المياه التي يعتمد عليها المزارعون. وشرع المستوطنون بالاعتداء على البئر، في تكرار لهجماتهم المتواصلة على مصادر المياه في المنطقة الواقعة بين دير استيا وقراوة بني حسان.

كما أقدم مستوطنون على تجريف أراضٍ زراعية في منطقة "الوادي القبلي" المحاذية لمستوطنة "رفافا" المقامة على أراضي المواطنين، حيث ألقوا كميات كبيرة من الركام تحت أشجار الزيتون في أرض المواطن زهير أحمد سلمان، ما تسبب في تخريب أجزاء واسعة من أرضه الزراعية.