تستمر مفاوضات وقف إطلاق التار بين حماس وإسرائيل لليوم الثاني على التوالي.
وتعقد المفاوضات بشكل غير مباشر في العاصمة ال قطر ية الدوحة، للتباحث حول بعض التفاصيل والخلافات في المقترح القطري المقدم مؤخراً.
ويجري للخلاف بعد أن طالبت حماس ببعض تعديلات تشمل خرائط انسحاب الاحتلال وتدفق المساعدات لقطاع غزة وضمانات إنهاء الحرب.
يذكر أن مكتب رئيس حكومة الاحتلال أكد صباح اليوم الاثنين أن فريق التفاوض أبلغ بأجواء إيجابية تسود المباحثات. واصفاً التقارير التي أشارت لوصول المفاوضات لطريق مسدود بأنها غير دقيقة.
وفي السياق قال مسؤول إسرائيلي، في إحاطة صحافية لوسائل الإعلام الإسرائيلية، إن "فريق التفاوض الإسرائيلي يواصل محادثات التقارب مع الوسطاء في الدوحة، حتى في هذه اللحظات"، نافيًا ما وصفه بـ"تقارير غير دقيقة" عن وصول المفاوضات "إلى طريق مسدود".
في المقابل، أكدت مصادر فلسطينية انتهاء جولة ثانية من المفاوضات التي انطلقت مساءً الدوحة، "من دون تحقيق اختراق"، وأشارت المصادر إلى أن رفض إسرائيل إدخال المساعدات بأمان إلى قطاع غزة يظل "العقبة الرئيسية أمام إحراز تقدم في المحادثات".
وبحسب هيئة البث العامة الإسرائيلية ("كان 11")، قال مصدر في محيط رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إن "المفاوضات لا تحرز تقدمًا"، محذرًا من أن "عدم تشديد الضغط الأميركي قد يؤدي إلى عدم إنجاز صفقة خلال الأسبوع الجاري".
مع ذلك، قال مصدر مشارك في المحادثات بالدوحة تحدث لـ"كان 11"، إنّه "رغم التعقيدات، هناك تفاؤل بإمكانية التوصّل إلى اتفاق"، وأفادت القناة بأن المفاوضات تشهد حاليًا محادثات "مكوكية" بين الوفد الإسرائيلي ووفد جركة حماس، بوساطة قطرية.
بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن وقف إطلاق النار يُعد من أولويات الرئيس دونالد ترامب".
وأضافت أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف "سيتوجه إلى الدوحة لاستكمال المفاوضات" على تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

