قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الثلاثاء، إنّ "عملية بيت حانون المركبة هي ضربةٌ إضافيةٌ سددها مجاهدونا الأشداء لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجراماً في ميدانٍ ظنّه الاحتلال آمناً بعد أن لم يُبقِ فيه حجراً على حجر".
وأضاف أبو عبيدة، أنّ "معركة الاستنزاف التي يخوضها مقاتلونا مع العدو من شمال القطاع إلى جنوبه ستكبّده كل يومٍ خسائر إضافية، ولئن نجح مؤخراً في تخليص جنوده من الجحيم بأعجوبة؛ فلربما يفشل في ذلك لاحقاً ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون".
وأكد أبو عبيدة أن "صمود شعبنا وبسالة مقاوميه الشجعان هما حصراً من يصنعان المعادلات ويرسمان معالم المرحلة القادمة، وإن القرار الأكثر غباءً الذي يمكن أن يتخذه نتنياهو سيكون الإبقاء على قواته داخل القطاع".
وكانت المقاومة الفلسطينية قد نفّذت، مساء أمس الاثنين، كميناً مركباً في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزّة، أدى إلى مقتل وإصابة العشرات معظهم في حالات حرجة جداً، وفقاً للإعلام الإسرائيلي.
ووصفت منصات إعلامية "إسرائيلية" الحدث الأمني في شمال غزة بأنّه "شديد الخطورة"، وأحد أكثر الأحداث تعقيداً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

