Menu

بالصورفريق العمل التطوعي النسوي ينفذ حملة توعية بمخاطر سرقة المساعدات في ميناء الصيادين بمواصي خان يونس

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

نفذ فريق العمل التطوعي النسوي اليوم حملة توعية ميدانية في منطقة ميناء الصيادين بمواصي خان يونس، للتنبيه إلى مخاطر سرقة المساعدات الإنسانية وحرمان العائلات الأشد حاجة منها، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار الخانق على قطاع غزة.

واستهدفت الحملة بشكل خاص النساء في المنطقة، لدورهن المحوري في إدارة المساعدات داخل الأسر، وحرصًا على تعزيز وعيهن بمخاطر الاستيلاء غير المنظم على المعونات، وتشجيعهن على حماية حق العائلات الأكثر هشاشة في الحصول على الإغاثة.

وجاءت الحملة في أعقاب تصاعد حوادث سرقة المساعدات من قبل بعض العائلات المحتاجة، في ظل غياب نظام توزيع عادل وضعف الرقابة، وهو ما أدى إلى انتشار الفوضى وتفاقم الأزمة لدى العائلات الأكثر هشاشة، خصوصاً الأطفال والمرضى وكبار السن.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من النشاطات التوعوية التي يعتزم الفريق تنفيذها في عدة مناطق نازحة ومتضررة جنوب القطاع، بهدف تعزيز وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على المساعدات وتنظيم توزيعها بعدالة ومسؤولية.

وأكدت منسقة الحملة أن "الحل ليس في سرقة المساعدات، بل في تنظيمها وتوزيعها بعدالة"، مشيرة إلى أن "السرقة تُعمّق الفوضى وتضرب القيم المجتمعية في عمقها، وتضر بالمحتاج الحقيقي".

كما طالبت الحملة المجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة الأممية بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات غير الإنسانية، داعية إلى تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن انهيار منظومة الدعم عبر استمراره في التضييق على دخول المساعدات وتركها عرضة للسرقة والضياع، بدل تنظيم وصولها وتأمينها للفئات المستحقة.

واختتمت الحملة بتوزيع رسائل تثقيفية وملصقات توعوية أكدت على قيم التضامن والنزاهة المجتمعية، وضرورة حماية المساعدات من أي شكل من أشكال التعدي باعتبارها شريان حياة رئيسي للنازحين والمنكوبين.

فريق 1.jpg
فريق 4.jpg
فريق 2.jpg
فريق 3.jpg