Menu

تصاعد الانتحارات في صفوف الجنود..

الاحتلال يقر بمقتل جندي بعد فشل أسره في خانيونس

الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

أقرّ جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء أمس الأربعاء، بمقتل أحد جنوده خلال محاولة مقاومين فلسطينيين خطفه شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، في حين أُصيب ثلاثة جنود آخرين برصاص قناص فلسطيني في مدينة غزة.

وأوضح جيش الاحتلال في بيانه أن التحقيقات الأولية كشفت أن مقاومين فلسطينيين خرجوا من نفق في منطقة عبسان الكبيرة، واشتبكوا مع قوة للاحتلال وحاولوا أسر جندي "إسرائيلي" كان يهم بتشغيل آلية عسكرية، إلا أن المقاومين تمكنوا من قتله واغتنام سلاحه.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال في مستوطنة "يتسهار" قرب نابلس، عن مقتل جندي الاحتياط "أبراهام أزولاي"، إثر استهداف جرافته خلال المعارك الجارية في قطاع غزة.

كما أعلن جيش الاحتلال إصابة ثلاثة جنود من لواء "الناحال" التابع للفرقة 99 بجروح خطيرة ومتوسطة، جراء استهدافهم من قبل قناص فلسطيني في مدينة غزة.

من جهتها، أعلنت كتائب القسام في بيان مقتضب، أن مقاتليها نفذوا صباح أمس هجومًا مباغتًا على تجمع لجنود وآليات الاحتلال في شرق خانيونس، استهدفوا خلاله دبابة "ميركافاه" وناقلة جند، بالإضافة إلى حفّارات عسكرية باستخدام قذائف "الياسين 105"، وخاضوا اشتباكًا من مسافة الصفر مع القوة "الإسرائيلية".

وأكدت الكتائب أن مقاتليها حاولوا أسر أحد الجنود، لكن الظروف الميدانية لم تسمح بذلك، ما دفعهم إلى الإجهاز عليه، فيما رُصدت مروحية "إسرائيلية" تهبط لإجلاء القتلى والجرحى من المكان.

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن جنديًا من لواء "غولاني" أقدم على الانتحار في قاعدة "سدي تيمان" العسكرية هذا الأسبوع، بعد خضوعه للتحقيق لدى الشرطة العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن الجندي كان قد غادر قطاع غزة لحضور دورة تنشيطية، وكان محققو الشرطة بانتظاره على خلفية قضية سابقة، وقد سُحب سلاحه، لكنه استخدم سلاح زميله لإطلاق النار على نفسه بعد ساعات.

وتُعد هذه ثالث حالة انتحار في صفوف جيش الاحتلال منذ مطلع تموز/يوليو الجاري، حيث سبق أن أقدم جندي شارك في القتال على حرق نفسه داخل سيارته، وآخر انتحر بسبب معاناته من اضطراب ما بعد الصدمة.

ووفقًا لمعطيات نشرتها "هآرتس"، فإن 10 جنود انتحروا أثناء الخدمة في عام 2023، و21 في عام 2024، فيما سُجل ما لا يقل عن 14 حالة انتحار منذ بداية العام الحالي فقط.

وكانت دراسة لجامعة "تل أبيب"، نُشرت الشهر الماضي، قد كشفت أن 1 من كل 8 جنود "إسرائيليين" قاتلوا في غزة غير مؤهل عقليًا للعودة إلى الخدمة، نتيجة معاناتهم من اضطرابات نفسية شديدة، حيث أفاد 12% منهم بوجود أعراض حادة لاضطراب ما بعد الصدمة.