Menu

المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في أوروبا تعبر عن تضامنها مع فرانشيسكا ألبانيز في وجه حملة الإرهاب السياسي الأمريكية

بوابة الهدف - وكالات

أعربت المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في أوروبا عن إدانتها الشديدة للحملة العدائية التي تشنّها الإدارة الأمريكية ضد السيدة فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. 

واعتبرت المؤسسات في بيان لها اليوم الجمعة، هذه الحملة امتداداً لنهجٍ سلطويٍ متصاعد يستهدف الأصوات الحرة التي تُدافع عن القانون الدولي وتُدين جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت وفي خطوة غير مسبوقة عن فرض عقوبات على السيدة ألبانيز، بزعم أنها تسعى إلى "تحريض غير مشروع ومشين لاتخاذ إجراءات من قبل المحكمة الجنائية الدولية ضد مسؤولين وشركات ومديرين تنفيذيين من الولايات المتحدة وإسرائيل"، حسب تصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

ورأت المؤسسات أن هذه العقوبات جاءت في أعقاب التقرير الجريء الذي أصدرته السيدة ألبانيز في حزيران الماضي تحت عنوان:
"من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية"، والذي أثار غضباً واسعاً لدى أوساط اليمين الأمريكي، وخصوصاً خبراء التكنولوجيا في إدارة ترامب، لما كشفه من تورّط مباشر لأكثر من 69 شركة دولية في تمويل وتعزيز اقتصاد الاحتلال والإبادة. وقد شمل التقرير شركات تصنيع أسلحة وشركات تكنولوجيا كبرى، مثل مايكروسوفت، وأمازون، وBooking Holdings، وCaterpillar، وAirbnb، حيث اتهمها بالمشاركة الاقتصادية في منظومة العنف ضد الشعب الفلسطيني، عبر توفير أدوات وتقنيات تُستخدم في القتل والدمار والتهجير.

وأكد البيان على أن هذا التصعيد الأمريكي ضد السيدة ألبانيز يمثّل اعتداءً سافراً على استقلالية منظومة حقوق الإنسان الأممية، ومحاولة لترهيب كل من يجرؤ على مساءلة القوى الكبرى عن جرائمها في المنطقة، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما شدد على أن السيدة فرانشيسكا ألبانيز كانت ولا تزال من أبرز الأصوات المدافعة عن العدالة، وحق الشعب الفلسطيني في التحرر وإنهاء الاحتلال، وبناء دولته المستقلة. ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة، عبّرت ألبانيز بوضوح عن إدانتها لجرائم الحرب والتطهير العرقي، وطالبت بتفعيل آليات المحاسبة الدولية، ووقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات فعّالة على منظومة الاحتلال.

وعليه، عبّرت المؤسسات والجمعيات الفلسطينية الموقعة على هذا البيان عن إدانتها الحملة الأمريكية ضد السيدة ألبانيز، وتعتبرها انتهاكًا فاضحًا لحرية الرأي والاستقلالية الوظيفية في الأمم المتحدة.


كما عبرت عن اعتزازها الكامل بمواقف وتقارير السيدة ألبانيز، وتُؤكد دعمها الكامل لها في مواجهة هذه الهجمة السياسية الغاشمة، مطالبةً جميع الدول والحكومات والمنظمات الحقوقية الدولية بإدانة هذا الاعتداء، والدفاع عن استقلالية المقررين الأمميين.

ودعت في هذا السياق إلى إطلاق أوسع حملة تضامن إعلامي وميداني مع السيدة ألبانيز، تشمل تغطية إعلامية متواصلة تفضح الحملة الأمريكية وتُبرز شجاعة موقفها، وتنظيم وقفات جماهيرية في الميادين والساحات العامة في أوروبا، وحشد الدعم الرقمي على وسائل التواصل الاجتماعي، للتأكيد أن صوت الحقيقة لا يُسكت.

وختمت المؤسسات بيانها مناشدةً كافة القوى الحرة في العالم — من أحزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني ومثقفين وأكاديميين — إلى التصدي لهذه الحملة العدوانية، والوقوف مع فرانشيسكا ألبانيز كرمزٍ عالمي حرّ في وجه سياسات الترهيب وفرض الصمت، التي تمارسها الإدارة الأمريكية خدمةً للاحتلال الإسرائيلي.

المؤسسات والجمعيات الفلسطينية الموقعة:

1. جمعية حنظلة الثقافية – بلجيكا


2. الجالية الفلسطينية في بلجيكا


3. Palestine Café VZW – Belgium


4. اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا


5. النادي الفلسطيني – بلجيكا


6. لجان فلسطين الديمقراطية – ألمانيا


7. اتحاد المرأة الفلسطينية – ألمانيا


8. الملتقى الديمقراطي الفلسطيني في أوروبا


9. البيت العربي – أوكرانيا
10. اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينين فى النمسا
11. - الاتحاد الديمقراطي العربي - الفلسطيني (إيطاليا)
12.  جمعية الصداقة سردينيا فلسطين (إيطاليا) 
13. جمعية الصداقة بيرغامو - فلسطين (إيطاليا)
14.  الملتقي الفلسطينيي اسبانيا
15. الجمعية الاجتماعية والثقافية / بولندا