نظّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالشراكة مع المنصة العالمية للتضامن مع فلسطين حفلًا تكريميًا للصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تم تكريم واحد وستين صحفيًا من العاملين في محطات التلفزيون والإذاعة.
وألقت الصحفية الفنزويلية ألينه سلسيدو كلمة خلال الحفل، أكدت فيها أن اغتيال الصحفيين الفلسطينيين هو محاولة متعمدة لمنع نقل الحقيقة وفضح جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وشددت على أن الصحافة الفنزويلية ستبقى وفية للشهداء، وستواصل دورها في كشف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تطهير عرقي وتهجير قسري.
وختمت سلسيدو كلمتها بتأكيدها: " فلسطين ستنتصر".
كما تسلّم الرفيق عبد الباري، وهو طالب فلسطيني من قطاع غزة يدرس الطب في الجامعة اللاتينية الأمريكية، الجائزة التكريمية باسم الشهداء الفلسطينيين.
وألقت الرفيقة هندو أنداري كلمة خلال الحفل، نددت فيها بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، مؤكدة أن الصحفيين الفنزويليين سيظلون أوفياء للشهداء، وسيواصلون نقل الحقيقة إلى العالم عبر منابر الصحافة الفنزويلية.





