Menu

الضفة: مداهمات واعتقالات واستيلاء على الممتلكات

الهدف الإخبارية - الضفة المحتلة

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شنّت فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واعتقالات وسط استيلاء على ممتلكات المواطنين في الضفة المحتلة.

وبحسب المصادر، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من سلفيت، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها، وألحقت أضرارًا بمحتوياتها.

وذكرت أن المعتقلين هم: فتحي علي أبو زاهر، علي فتحي أبو زاهر، سامي علي أبو زاهر، وعماد عبد الرحيم فاتوني، وقد جرى اعتقالهم عقب اقتحام منازلهم والعبث بمحتوياتها، دون معرفة أسباب الاعتقال.

كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مفلح زواهرة، عقب دهم وتفتيش منزله في منطقة واد الجمل وسط مدينة بيت لحم.

وأشارت المصادر إلى أن الجنود أقدموا، خلال عملية التفتيش، على سرقة مصاغ ذهبي تقدر قيمته بـ10 آلاف شيقل.

كما داهمت قوات الاحتلال منطقة دار حميد في المدينة، وأجرت عمليات فحص وتفريغ لكاميرات المراقبة المثبتة على واجهات المنازل والمحال التجارية.

وامتدت الاقتحامات لتشمل مخيمات العزة، والدهيشة، وعايدة، إضافة إلى مدينتي بيت ساحور وبيت جالا، وبلدات الخضر، وأرطاس، وجناته، وغيرها، دون أن تُسجل حالات دهم إضافية للمنازل أو اعتقالات في تلك المواقع حتى لحظة إعداد الخبر.

كما نصبت قوات الاحتلال، حاجزا عسكريا على المدخل الغربي للريف الغربي في محافظة بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا تحت " الجسر" في منطقة عقبة حسنة " المدخل الغربي الرئيس للوصول الى بلدات بتير ونحالين وقريتي حوسان ووادي فوكين، حيث أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب في ازمة مرورية في المكان.

وتشهد محافظة بيت لحم تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الليلية والسرقات والانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم، ضمن سياسة الاحتلال المتواصلة لترهيب السكان وفرض السيطرة الأمنية.

وفي نابلس، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مخيم بلاطة شرق المدينة، واعتقلت أربعة مواطنين، وهم: معاذ إياد أبو مصطفى، رعد غازي أبو مصطفى، مجدي عبد الرحمن أبو ريالة، ونجله يزن، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها بشكل عنيف.

فيما اقتحمت قوات أخرى قرية عوريف جنوب المدينة، واعتقلت الشابين راجح بسام صلاح وفادي عزمي أسمر.  كما داهمت قرية أودلا واعتقلت الشاب زيد علي حسين محسن.

كما واقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة شمال غرب نابلس، واعتقلت الأسير المحرر صلاح فطين صلاح، بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، واستولت على بناية سكنية مكونة من ثلاث طبقات، تعود لعائلة نجيب الملاح، وحولتها إلى ثكنة عسكرية بعد رفع علم الاحتلال فوق سطحها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط البناية، فيما أقام الجنود حاجزًا عسكريًا على طريق خلة زينة، الذي يُعد المنفذ الوحيد المتبقي للقرية، عقب إغلاق المدخل الرئيس وكافة الطرق الفرعية المؤدية إليها.

وشرع جنود الاحتلال بتفتيش المركبات والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين، مما تسبب في إعاقة حركة تنقلهم وتشكيل حالة من التوتر بين الأهالي.

وفي الخليل، هاجمت مجموعة من المستعمرين المسلحين المواطن أثناء تواجده في أرضه الزراعية في خربة أم نير، الواقعة ضمن أراضي مسافر يطا، وانهالوا عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض في أنحاء متفرقة من جسده.

وبحسب مصادر محلية، فقد نقل المواطن المصاب إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج، فيما واصل المستعمرون عربدتهم في المنطقة تحت حماية جيش الاحتلال، في إطار التصعيد المتواصل ضد سكان المنطقة بهدف التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي.

وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال بآلياتها العسكرية مدينة الخليل، واعتقلت: مصعب ادريس، علاء صلاح الرجبي، وجهاد فايز الزير. وداهمت بلدة دورا جنوب الخليل واعتقلت الشابين كرم شديد، وخليل الدرابيع.

ومن بلدة الظاهرية اعتقلت مراد محمد سمامرة، ووديع شادي وريدات، واقتادهم عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها إلى جهة غير معلومة.

كما فتشت قوات الاحتلال عدة منازل في مخيم الفوار جنوب الخليل، عرف من أصحابها، محمود ونجله احمد أبو هشهش، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أسيد جمعة عودة في العشرينات من العمر، بعد أن داهمت منزله، وفتشته في قرية "بيت آمين" جنوب قلقيلية.

وكانت قوات الاحتلال داهمت القرية وانتشرت بأحيائها بالقرب من مسجد القرية، وانسحبت بعد اقتحام استمر لساعة.