كشف قائد ميداني في سرايا القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن محاولة أسر جندي "إسرائيلي" في خانيونس جنوبي قطاع غزة، بعد استهداف ناقلة جند بعبوة ناسفة.
وفي تفاصيل ذلك، بين القائد الميداني أنّ مقاتلي السرايا نفذوا، الثلاثاء الماضي، عملية مركبة ونوعية استهدفت ناقلة جندٍ إسرائيلية في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس، بهدف أسر عدد من الجنود.
وقال: "العملية بدأت بتفجير عبوات ناسفة من نوع "برق الصدمية"، جرى زرعها مسبقًا في مسار الناقلة بعد رصد دقيق وتحضير ميداني استمر عدة أيام، ما أدى إلى تدمير الناقلة واشتعال النيران فيها بشكل كامل"، مضيفاً أنّه "عقب التفجير انقضّ مجاهدونا مباشرة نحو ناقلة الجند والاشتباك مع طاقمها من مسافة الصفر، وتمكنوا من سحل أحد الجنود بهدف أسره".
وتابع القائد، أنه خلال لحظات التنفيذ، تدخلت الآليات العسكرية القريبة، واستهدفت مسرح العملية بالقذائف والأسلحة الرشاشة، ما أعاق استكمال عملية الأسر، وأدى إلى مقتل الجندي المستهدف، واستشهاد ثلّة من المقاتلين في العملية.
وقبل أيام، وفي منطقة عبسان نفسها، أعلنت كتائب القسام، محاولة مقاتليها أسر جندي "إسرائيلي".
وأظهرت مشاهد بثتها "القسام"، الخميس، مقاتليها وهم يحاولون أسر جندي ترجل من آلية تابعة للاحتلال بعد استهدافها بقذيفة.
وبينت المشاهد أن الاشتباك مع الجندي كان من مسافة قريبة، ما دفع مقاتلي القسام إلى محاولة أسر الجندي، لكنهم أجهزوا عليه واغتنموا سلاحهز
وفي يونيو/ حزيران الماضي فقط، قتل 20 جنديا وضابطا "إسرائيليا" ليكون بذلك أكثر الشهور دموية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، وفقا لوسائل إعلام عبرية.
وبات رعب كمائن المقاومة المفاجئة والعبوات الناسفة يتفشى بأثر نفسي كبير على جنود الاحتلال والمجتمع الصهيوني الداخلي.

